طباعة

حديقة التماسيح في أكادير .. الأولى من نوعها داخل مملكة المغرب

الخميس 16/08/2018 12:00 ص

أسماء ملكه

حديقة أكادير

تماسيح ضخمة تعد بالمئات مستلقية على بطنها في منظر يمتزج فيه الخوف بالانبهار، إنها حديقة التماسيح في أكادير التي تعد من أكبر حدائق هذا النوع من الزواحف في العالم مزودة بمثالب مائية تهفو إليها تماسيح مختلفة أشكالها أعدت خصيصا لهذا الغرض مسيج بركها بنظام يضمن سلامة الزوار، ويمنح فرصة رؤيتها عن قرب، ويقيهم شر عقراتها الغادرة.

يوجد مختبر أنشا خصيصا لتفقيس البيض، بالرغم من مرور مدة قصيرة على افتتاح الحديقة إلا إن هذا المختبر نجح في تفقيس التماسيح بشكل سريع، تكاثر يستغله الساهرين عليها من أجل توسيعها لتصبح في أفق عشر سنوات واحدة من أكبر حدائق التماسيح في العالم.

منذ تدشينها تعرف حديقة التماسيح بأكادير إقبالا سياحيا مهما للراغبين باستمتاع المشاهدة عن قرب وتتبع تحركاتها وتنقلاتها داخل برك الماء، وتسلقها شلالات الحديقة التي تضم أيضا جناح خاصا للأشجار والنباتات، والتي تعيش في موطنها الأصلي، وتتنوع أصنافها بتنوع التماسيح مما ساهم في خلق توازن إيكولوجي، يجعل تماسيح أكادير تعيش في حديقتها كأنها في موطنها الأم.

تقع حديقة التماسيح على بعد عشرة كيلومترات من مدينة أكادير، والواقعة على تراب " الدراركة" على الطريق المؤدي غلي مدينة مراكش، ودامت أشغال بنائها سنتين، وفتحت في أواخر شهر مايو الماضي، حيث أنشأها مواطن فرنسي ولد في المدينة، وتضم ثلاث أحواض كبرى مليئة ب 325 تمساحا. 

حيث كلف إنجاز هذه المنشأة الفريدة من نوعها حوالي 40 مليون درهم

تضم أيضا مدرجا قابلا لعقد الندوات وتنظيم اللقاءات الترفيهية، وبث الأشرطة السمعية البصرية، إضافة إلى تواجد مختبر موضوع رهن إشارة الطلبة والباحثين لإنجاز الأبحاث العلمية.

وتوفر سبل الاستمتاع والراحة للزوار طيلة فترة اليوم، حيث بإمكان الزوار تناول الوجبات الغذائية داخل الحديقة، التى تتوفر أيضا على المرافق الصحية، وأماكن الاستراحة، وقاعات لاستقبال الاحتفالات الخاصة بالمجموعات الفنية، إلى جانب أماكن خصصت بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويتوفر فيها أيضا بانوراما حية لعدد من الكائنات الحية النباتية من ضمنها بعض أصناف النباتات المهددة بالانقراض مثل نبتة "الألوة"، ونبتة "اللبخ" التي يتجاوز عمرها خمسون سنة، إضافة إلى نبات البردي المعروف في حوض النيل، والذي شكل في حقبة زمنية غابرة جانبا مشرقا من جوانب الحضارة الفرعونية العريقة.