المواطن

حوادث

استدرجته لممارسة الرذيلة.. سر ليلة حمراء بباب الشعرية تتحول إلى دماء

الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 07:29 م
المواطن
طباعة
محمد عبد العزيز
"تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن".. خرج إسلام من منزله متوهما أنه على بعد خطوات من ملاقاة حبيبة القلب التي تعرف عليها على "الفيس بوك"، لقضاء ليلة ساخنة ظلت أهوائه تراوده عنها طيلة فترة حديثهما، ينظر في ساعاته يسابق الزمن للوصول للجسد الموعود، وعلى مسافة تنتصف الطريق بين شارع الظاهر وبورسعيد، لمح فتاة تلتفت يمينها ويسارها وكلما اقترب منها بدأت شكوكه بأنها صاحبة الأكونت المتشوق لأحضانها، وبصوت خافت سألها "انتي دينا؟!"، فأجابته بهز رأسها: "تعالى ورايا".

خطوات قليلة من الأمل ذهب بها عقل الشاب إلى غرفة من الحرير "ودنيا تتراقص"على أنغام موسيقى المهرجانات، لكن سرعان ما أفاقه من حلمه صوت شابين هدداه بسلاح أبيض "مطواة" واصطحاباه لمحل سكنهم وتعدوا عليه بسلاح أبيض "مطواة" محدثين إصابته، وأجبروه على التوقيع على 3 إيصالات أمانة، واستولوا منه على هاتفه المحمول.

ليتحول حلم الشاب إلى قابوس، بدأ يفيق من غييويته على أعتاب قسم شرطة باب الشعرية، مصابًا بجرح قطعي أعلى الحاجب الأيمن، وكدمة أسفل العين اليمن، ليحكي قصته بأنه تعرَّف على إحدى السيدات تُدعى "أم جنى" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وتواصل معها، وقامت بدعوته لمقابلتها بدعوى إقامة علاقة غير مشروعة معها، واتفقا على التقابل بتقاطع شارع الظاهر مع شارع بورسعيد، وحال وصوله فوجئ بشخصين بإجراء التحريات تبين صحة الواقعة، وأمكن التوصل إلى أن وراء ارتكابها كل من دينا علي "24 سنة" ربة منزل، وزوجها عمرو محسن "31 سنة"، كهربائي سيارات، وشقيقها أحمد علي "29 سنة" عامل أحذية، وبإعداد الأكمنة اللازمة بأماكن تردد المتهمين، أسفر أحدها عن ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة.

وتم ضبط 3 إيصالات أمانة مذيلة ببصمة المجني عليه، والهاتف المحمول المستولى عليه والسلاح الأبيض المستخدم فى ارتكاب الواقعة بمسكنهم، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.

ليقرر قاضى المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة، بزينهم، تجديد حبس ربة منزل وزوجها وشقيقها، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

إرسل لصديق

تصويت

هل ينجح قانون المرور الجديد فى ضبط الشارع المصرى

هل ينجح قانون المرور الجديد فى ضبط الشارع المصرى

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

المواطن