المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

العذاب الأليم.. فرنسا تقتل بلا رحمة

الإثنين 25/فبراير/2019 - 02:10 م
قتل
قتل
طارق طلبة
طباعة

بداية الحكاية كانت منذ  6 سنوات، بقرار خاطىء من المجني عليها« آية رجب» البالغة من العمر 32 عاما، منهم 6 أعوام منهم على حد حديث الأقارب والجيران،  لا يقدرو بأعوام ، لكنهم يشفقون عليها،  نظرا لشدة العذاب الأليم التي كانت تعيش به.

بدأت الرواية الأليمة منذ أن باتت المجني عليها فردا من عائلة، لا يوجد بقلبها رحمة عائلة لا تعي ولا تدرك مدى سوء أفعالها فبعد أن تزوجت من« ايمن.ط» ابن « زينب ف» المشهوره بـ« بفرنسا» لم تذق إلا المرار في حياتها اليومية، وذلك على حد كلام أمها السيدة « حنان السيد» ربة منزل البسيطة،  التي لم ترتجي من الدنيا سوى سعادة ابنتها الضحية وابنها« محمد رجب » البالغ من العمر22 عاما.

أم محرومة من ابنتها

منذ الزواج لم تستطع الأم زيارة ابنتها نظرا لجحود حماتها« فرنسا»  وأبنائها فرفضا أن تتبادل الام وابنتها الزيارات أو حتى الاتصالات الهاتفية، ولكن بعد فترة وجيزة لم تستطع الأم ، أن تجهل ما تم روايته من جيران ابنتها لها من رؤيتهم لتعذيبها.

فقامت الأم بتقديم بلاغ  وعمل محضر بالتعدي، ولكن المجني عليها لم تؤيد صحة كلام والدتها وأجبرتها حماتها على تسجيل فيديو، تنفي فيه، أنها تتعرض للتعذيب ولم تكتفي بذلك ولكنها أجبرتها كذلك على تسجيل فيديو تقول فيه أنها تعيش معهم بسعادة ،فما كان للأم التي لاحيلة لها،  سوى أن يتم الحكم عليها بعام حبس وغرامة 10 الآف جنيه.

 الأم تروي مأساتها

أكملت الأم المدة وخرجت وزادها هذا الحكم رهبة،  في محاولاتها لمساعدة ابنتها، ولكن عندما لم تستطع المجني عليها، أن تتحمل العذاب أكثر من ذلك تركت بيت زوجها وعائلتة وعادت (غضبانة ) إلى أمها، وعاشت معها لمدة عام، تأبى أن تعود مرة أخرى إلى بيت زوجها ولكن كان لـ« فرنسا » رأي آخر، فمن الواضح، أنها لم تتحمل فراق المجني عليها نظرا لكونها، تعمل خادمة تحت أقدامها ، ولم تكن يوما زوجة ابن،  فهدد زوج المجني عليها « ايمن ط» بقتل الأخ الأصغر «محمد» فما كان من  الأم والأبنة، سوى أن يقومو بتنفيذ الأمر لأنهم يعلم جيدا،  أنه ليس تهديد لمجرد التهديد فعادت لتزداد عليها حفلات التعذيب.

الجيران يشهدون تعذيب الزوجة من فرنسا

واستمر الحال دون جدوى، ولكن في يوم من الأيام وبالصدفة ، كانت إحدى جيرانها متواجدة بالشرفة المقابلة، فوثقت صورا لتعذيب الأبنه وقامو فور هذا التسجيل باللجوء للقسم التابع،  ولكن الصور المسجلة لم تكن واضحة كفاية لكي يتم اتخاذ إجراء

وبعدها  بفترة سمعت الجاراة صراخ « اية»  يزداد أكثر فأكثر فخرجت مرة آخرى ولكن هذه المرة قامت بتصوير فيديو للاعتداء الغخير الذي أودى بحياة المجني عليها.

مشاجرة أودت بحياة الزوج إلى مسواها الأخير

ابتدى الشجار الأخير برفض الضحية مواصلة تنظيف المكان ، فقامت حماتها بضربها بعصا من الحديد على راسها فسقطت مغشية دون حراك ولكن فرنسا واعوانها لم يكتفو بذلك فقامت المدعوة فرنسا بالوقوف على صدرها وبدا الباقي بالضرب لم يكن واحد المعتدي ولا اثنين ولا حتى ثلاثة،  ولكنهم كانو خمس أشخاص وهم حماتها وزوجها وأخ زوجها و وزوج حماتها وجارتهم التي كان بينها وبين زوج المجني عليه روايات غرام مختلفة الالوان فلا احد يعلم الي اي مدى ذهب بهم شراع الحب ليجعلهم يفعلو فعلة كهذة بضحية مسكينة لم ترتكب في حياتها خطيئة سوى انها تززوجت زيجة خاطئة.

العدل أساس الملك

العدل أساس الملك، والله دائما مطلع فلا يظلم عبدا في هذة الدنيا إلا ويأخذ له بالثأر،  ولهذا سخر اللله جارة اية لتقوم بتصوير الاعتداء ومحاولة الاخفاء للجثة وحتى ظهر في تسجيلها  تشاور القتله، على مكان إخفائهم للجثة ، قامت مسرعه بالإبلاغ وعاد ثار الضحية بالقضاء ولكن لا أحد يعلم متي سوف تعود وهل ستعود الحياة كما كانت دون صراخ يرن في اذن الجيران للمجني عليها ومتي سوف تتعايش الأم، مع ما حدث فالله وحدة يعلم ولكن الامر الصائب الوحيد والمعلوم كل العلم ان الحق ياتي ولو بعد حين.

اقرأ من هنا: اتهمها بالإرهاب.. هكذا فكر ليتخلص من زوجته

الكلمات المفتاحية

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads