المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

اليوم العالمي للمرأة| تونسية تعلم الرجال قيادة الشاحنات الثقيلة

الأحد 10/مارس/2019 - 05:57 ص
محمود الصادق
طباعة
تعتبر المرأة التونسية، من بين أبرز النساء العربيات تمتعًا بالحقوق، وتحتفل تونس بيومين مخصصين للمرأة، وهما اليوم العالمي للمرأة، في الثامن من مارس من كل عام، وفي 13 أغسطس من كل عام، تحتفل تونس بالذكرى السنوية لإعلان مجلة الأحوال الشخصية، والذي أصبح يعرف بـ«يوم المرأة الوطني».

اليوم العالمي للمرأة

وبالتزامن مع هاتين المناسبتين، نستعرض نموذجًا قويًا، يثبت مدى قوة وشجاعة المرأة التونسية في كافة المجالات، والتي تؤكد تفوقها على النساء العربيات.

أعربت التونسية نادية بوفارس، التي تعلم الرجال والنساء قيادة الشاحنات الثقيلة، عن كامل الشكر لوالده، مؤكدة على أنها مدينة له كثيرًا، لأنه هو الذي شجعها على الالتحاق بمدرسة تتعلم فيها قيادة الشاحنات الثقيلة، كما شجعها هو وأفراد أسرتها الآخرون على امتهان تعليم قيادة العربات الثقيلة وعلى أن تكون أول تونسية تقتحم هذا المجال.

وأوضحت نادية بوفارس، في حديثها لوكالة الأنباء الفرنسية، أنها وجدت بعض الصعوبات في بداية تعاملها مع الرجال إثناء تدريبهم على قيادة الشاحنات الثقيلة، لافتة إلى أنها رفضت تعليم رجلين فقط.

وروت بوفارس، سبب رفضها تعليم الرجلين، قائلة: "أحدهما فتح باب الشاحنة التي كانت فيها كمدربة ولكنه سارع إلى النزول بمجرد أن رآها ولم يقل شيئا، أما الآخر فإنه ظل في الشاحنة ساعة يستمع إلى شروحها، وفي بداية الساعة الثانية، اصطحب زوجته ليريها فعلًا أن امرأة تتولى قيادة الشاحنات الكبيرة وتعلم الرجال والنساء فن قيادتها.

 وتابعت نادية بوفارسفي حديثها: "هذا الرجل شرح لي أن شخصيته لا تسمح له بالتعلم على يدي امرأة ".

وأكدت نادية بوفارس، أن تصرفات هاذين الرجلين معها أغضبتها في البداية وجعلتها تشعر بالإهانة، ولكنها اهتدت في نهاية المطاف إلى أن أفضل الرد على مثل هذه السلوكيات هو المضي قدما في ممارسة المهنة التي اختارتها.
وشددت بوفارس، على أن ما يجعلها حريصة على مواصلة السير في هذا الطريق هو أن ابنها فخور بها، وهو أيضًا فخور بأن تشارك والدته في سباق الدراجات النارية الثقيلة، وهي هواية تتقاسمها مع عدة أفراد من أسرتها.

المرأة في الدستور التونسي 

وفي 26 يناير 2014م، صادق المجلس الوطني التأسيسي التونسي على دستور جديد للبلاد، تضمن عددًا من المواد التي تضع للمرأة التونسية وضعًا جيدًا.

المساواة بين المرأة والرجل

ومن بين هذه المواد، المادة (21)، والتي تنص على المساواة بين المواطنين أمام القانون دون أي تمييز، بينما تتضمَّن المادة (34)، نصًّا يضمن للمرأة التونسية «كوتة» في المجالس والهيئات المنتخبة، فيما تتضمن المادة (40)، الحق في العمل الذي يتم في ظل ظروف لائق وبأجر عادل.

أما المادة (46)، فجاءت مخصصة لحقوق المرأة بالنص الصريح؛ حيث تلزم الدولة بحماية حقوق المرأة التونسية المكتسبة، ودعمها وتحسينها، وضمان وصول الرجال والنساء إلى مختلف المسؤوليات، وفي جميع المجالات؛ لإرساء مبدأ المساواة واستئصال العنف ضد المرأة.

النساء التونسيات تشكل ربع القوى العاملة

وتشكل النساء التونسيات ربع القوى العاملة في البلاد، وهن تعملن في جميع الحرف والمهن، بما في ذلك الجيش والشرطة والطيران المدني، وتمثل المرأة التونسية 72 بالمائة من الصيادلة، و42 بالمائة من المهن الطبية، و27 بالمائة من المناصب القضائية، و31 بالمائة من المحامين، و40 بالمائة من الأساتذة الجامعيين.


أخبار تهمك

هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟

هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads