الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

وكيل أوقاف بورسعيد تعليقاً على مذبحة نيوزيلندا: الإسلام برئ من الإرهاب

185
مذبحة نيوزيلندا-أوقاف
مذبحة نيوزيلندا-أوقاف بورسعيد

علق الشيخ صفوت نظير وكيل أوقاف بورسعيد، على مذبحة نيوزيلندا، قائلاً إن الإرهاب لادين له، والإسلام برئ من تلك الأفعال الإرهابية التي تروع الآمنين في كل دول العالم.

وأضاف وكيل أوقاف بورسعيد، أن تلك الحوادث الإرهابية التي تهدد المواطنين الآمنين في أوطانهم تتطلب منا ان تتضافر الجهود الدولية لدحر الإرهاب.

وأشار وكيل أوقاف بورسعيد، إلى أنه لابد ان يتبنى المجتمع الدولي ضرورة التعاون بين كافة دول العالم للقضاء علي الإرهاب وسفك دماء الآمنين.

وأكد وكيل أوقاف بورسعيد، نتقدم بخالص العزاء لأهالي الشهداء ضحايا مذبحة نيوزيلندا الشنيع، وأن يشفي المصابين شفاءًا لا يغادر سقمًا، مشيرًا إلى أن هذا الحادث لا يقبله أي دين من الأديان ولا نقبله نحن فجميعنا نتألم لما حدث.

وكانت قد شهدت مدينة كرايست تشيرش، في نيوزيلندا، صباح اليوم الجمعة، مذبحة نيوزيلندا، التي تمت بإطلاق أكثر من مائة عيار ناري على مسجدين في المدينة، مما أسفر عن مقتل ما يقارب 50 ضحية، وإصابة العشرات، في حادث استهدف المسلمين.

وجدير بالذكر أن سفاح مذبحة نيوزيلندا، هو برينتون تارانت أسترالي الجنسية، في الـ28 عاما من عمره، يؤمن بأفكار يمينية متطرفة، لم يكن ناجحًا دراسيًا خلال المرحلة المدرسية، كما أنه لم يلتحق بالجامعة.

ولد في عائلة من الطبقات العاملة منخفضة الدخل، وتوجه للعمل لتحصيل بعض المال، إلا أنه أنفقه على السفر والسياحة، والتحق بالعمل في مجال «إزالة الكباب»، وهو ذلك المصطلح المستخدم في شبكات المعلومات «الإنترنت» للدلالة على نشاط منع الإسلام من الانتشار في دول أوروبا، ويُعتقد بأن سفاح مذبحة مسجد نيوزيلندا ينتمي لإحدى التنظيمات العنصرية ضد المسلمين، وأن تنفيذ العملية جاء في إطار عمله في تنظيمِ ما، خصوصًا بعد إعلان الشرطة في نيوزيلندا إلقاء القبض على 4 أشخاص على خلفية الحادث.

وقبل تنفيذ مذبحة نيوزيلندا، نشر برينتون تارانت، بيانًا مطولًا يشرح فيه أهداف وخلفيات هجومه، فيقول في بيانه المنشور على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «أنا رجل أبيض عادي من عائلة عادية، وقررت النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدتي».



تم نسخ الرابط