المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

30 عاما مرت على رفع العلم المصري في «طابا».. واهتمام بريطاني بالمناسبة

الثلاثاء 19/مارس/2019 - 06:03 م
طابا
طابا
دعاء جمال
طباعة
30عاما، اقتنصت فيهم مصر المحروسة «طابا» الحبيبة من أيدي الكيان الصهيوني المحتل.

ففي 19 من مارس عام 1989، تم رفع العلم المصري على أرض طابا عبر القانون واستطاعت مصر أن تعيد أراضيها إلى أحضانها من جديد.

نزاع طابا..

أما عن بداية نزاع طابا، فتعود إلى إبريل 1982، فعقب حرب أكتوبر 1973 وفض الاشتباك الأول في يناير 1974، ثم فض الاشتباك الثاني في سبتمبر 1975، تلاحقت الأحداث إلى أن تم توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في 26 مارس 1979 والتي تقضي بانسحاب إسرائيل إن كل الأراضي التي احتلتها من مصر فى يونيو 1967، على أن يتم ذلك عبر لجنة مشتركة من الجانبين المصري والإسرائيلي لتسهيل تنفيذ الاتفاقية.

وبداية الأزمة تعود قبل شهر واحد من اتمام الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بالكامل، وذلك عندما أعلن رئيس الجانب العسكري المصري في اللجنة المصرية الإسرائيلية أن هناك خلافا جذرياً حول بعض النقاط الحدودية خاصة العلامة 91.

وحرص كلا الطرفين على اتمام الانسحاب، حيث قرر كلاهما تأجيل الانسحاب من طابا وحل النزاع طبقا لقواعد القانون الدولي وبنود اتفاقية السلام وبالتحديد المادة السابعة التي تنص على أن تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير المعاهدة عن طريق المفاوضات وإذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضات تحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم.

طابا
طابا
ما حدث في فترة التأجيل..

خلال الفترة التي اتفق فيها كل من الجانب المصري والإسرائيلي على تأجيل الانسحاب من طابا، فلقد تم التوقيع على اتفاق مؤقت.

هذا الاتفاق المؤقت كان ينص على أن إسرائيل لا تقوم قيام ببناء أية منشأت في المنطقة، وعلى الرغم من ذلك بدأت إسرائيل تتلاعب، حيث أعلنت في 15 نوفمبر من عام  1982 بافتتاح فندق سونستا طابا، وإنشاء قرية سياحية كما قامت ببعض الأعمال الرمزية كنوع من فرض سيادتها على طابا.


التحكيم ..

وجاء قرار مجلس الوزراء الإسرائيلى في يناير 1986 بقبول الالتجاء إلى التحكيم لحل النزاع معلقا على شرط بأن تكون هناك مرحلة توفيقية ضمن إجراءات التحكيم.

وفى أول فبراير 1988 كانت قد خصصت هيئة التحكيم لكل جانب أربعة أيام في 8 جلسات صباحية ومسائية لتقديم المرافعات.

أما عن لجنة مصر فكانت تتكون من الدكتور أحمد الشقيري والذي تولى المرافعة مصطحبًا ثلاثة من الضباط اليوغسلافيين الذين كانوا ضمن القوة اليوغسلافية من قوات الأمم المتحدة، وجاء كل من (الكولونيل راساد موزيتشي، سافيتش، فلاديمير تراجكوفتش) يوم 18 مارس 1988 للإدلاء بشهاداتهم.

طابا
طابا
وكانت الجلسة منعقدة في قصر البرلمان، وتحديدًا قاعة مجلس مقاطعة جنيف بسويسرا، واكتظت قاعة المجلس يوم الخميس 20 سبتمبر 1988 بحشد كبير يتقدمه رئيس مقاطعة جنيف، وسفراء الولايات المتحدة وفرنسا والسويد وصدر الحكم أمام مسمع العالم وبصره من هيئة تحكيم دولية محايدة.

وعلى الرغم من ذلك، فقد واصلت إسرائيل استفزازها وعنادها ومن ثم عادت المباحثات والمفاوضات التى كان محورها قضية التعويض عن المنشآت الإسرائيلية في طابا، وانتهت بالمقترحات التى قدمها إبراهام صوفير، رئيس الوفد الأمريكى في مباحثات طابا ليرتفع علم مصر في سماء طابا يوم 19 مارس 1989 وتعود السيادة الكاملة على كل سيناء.


اهتمام بريطاني..

وفي تلك الذكرى المهمة، نالت «طابا» اهتمام من قبل وسائل الإعلام البريطانيةـ فنشرت وكالة «رويترز» البريطانية بعض من الصور لكواليس من معاهدة كامب ديفيد.

معاهدة كامب ديفيد
معاهدة كامب ديفيد
واحتفاءا بهذه الذكري، نشرت الوكالة البريطانية صورًا والتي أظهرت الرئيس الراحل أنور السادات بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق مناحيم بيجن، والرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads