وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره السعودي لتعزيز التعاون الثنائي
في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، بالعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، قام د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بزيارة إلى الرياض. التقى خلالها بكل من صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، بالإضافة إلى السيد بندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة.
تعزيز العلاقات الثنائية
خلال اللقاء مع وزير الخارجية السعودي، ثمن الوزيران المستوى المتميز الذي ارتقت إليه العلاقات الثنائية والتنسيق رفيع المستوى بين البلدين الشقيقين. وأعربا عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، حيث أكدا على أهمية تشجيع الاستثمارات المتبادلة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. في هذا السياق، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لما تم إحرازه من خطوات بناءة في إطار تفعيل مجلس التنسيق الأعلى المصري-السعودي واللجان المنبثقة عنه.
التطورات الإقليمية
تناول اللقاء التطورات في المنطقة والمخاطر الأمنية وعدم الاستقرار. حيث تناولا العدوان الإسرائيلي الغادر على قطر، والتطورات المتسارعة في قطاع غزة، والتجاوزات في الضفة الغربية. وأكدا أن ما ترتكبه إسرائيل من انتهاكات سافرة يُجسّد تهور السياسة الإسرائيلية وتجاوزها الصارخ لكل المواثيق الدولية.
جدد الوزيران إدانتهما بأشد العبارات للعملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة، لما تمثله من تصعيد بالغ الخطورة وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني. وحذر الوزير عبد العاطي من التبعات الإنسانية الكارثية لهذا التصعيد، وما يصاحبه من سياسات ممنهجة للتجويع ومحاولة التهجير. وأكد الوزيران ضرورة مواصلة حشد الدعم الدولي للتوسع في الاعتراف بدولة فلسطين.
تطورات الأوضاع في السودان
تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في السودان، في ضوء الموقف المشترك الذي تضمنه البيان الرباعي الصادر مؤخرًا. حيث أكد الوزيران على أهمية الوصول إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف فوري لإطلاق النار، بما يؤسس لإطلاق عملية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني، وتصون وحدة الدولة ومؤسساتها الوطنية.
اختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين الشقيقين، وترسيخ أواصر الشراكة الاستراتيجية على كافة المستويات. بما يعزز من وحدة الصف العربي، ويحقق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتنمية والاستقرار. وأدان الوزيران التدخلات الإسرائيلية السافرة في كل من سوريا ولبنان، وشددا على أهمية تعزيز سيادة المؤسسات الوطنية في الدول العربية