الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

لاشك أن قمة شرم الشيخ لتوقيع اتفاقية السلام بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال هي واحدة من أسعد لحظات العالم أجمع والمصريين بوجه خاص فالقوة الناعمة والدبلوماسية والإرادة تفوقوا جميعا علي القوة الغاشمة وعلي كل الترهات التي نادي بها ترامب سواء كان تهجير الفلسطينيين اوحتي مخطط الشرق الأوسط الجديد  كانت الانظار اليوم تتجه كلها نحو مدينة السلام شرم الشيخ وكانت انظار العالم تترقب ما يحدث خصوصا بعد توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الي تل أبيب والقاء كلمة طويلة امتدت نحو ساعة وخلالها طالب الرئيس الإسرائيلي باصدر عفو عن مجرم الحرب نتنياهو  ولكن كل هذه المخاوف تحطمت وتبددت عندم وصل الرئيس الأمريكي الي شرم الشيخ  والثناء على جهود مصر والرئيس السيسي في عملية السلام هذي.. لقد كان مشهد عظيم سيتوقف امامه التاريخ بالفحص والدرس كيف نجحت الدبلوماسية المصرية في فرض ارادتها وفرض السلام فرضا علي دولة الاحتلال التي ركبت رأسها كثيرا في عملية الحرب وقتل المدنيين العزل من كل سلاح الا سلاح ايمانهم بالله ربا ومحمدا رسولا وفلسطين وطنا. بل واصرار دولة الاحتلال  بالتنسيق مع الادارة الاميركية علي ضرورة تهجير الفلسطينيين واحتلال  غزة  عدة رسائل هامة ارسلتها قمة شرم الشيخ أولها أن الادارة الاميركية ورئيسها ترامب لا يحترم الا القوي وأن مصر صاحبة حضارة عظيمة وهو ماتحدث عنه ترامب عندما قال أن مصر دولة عظيمة لديها جنرال قوي صاحبة حضارة عمرها 7 الاف سنه بينما الصين حضارتها 5الاف سنة وثانيها أن السلام في الشرق الأوسط لا يكون إلا عبر البوابة المصرية واخرها كل هذا الحضور من قادة وزعماء العالم دليل علي مكانة مصر دوليا وإقليميا ...  كنت اتابع لقاء ترامب بزعماء الدول والوفود وان اتنقل عبر الشاشات بكل فخر  خصوصا عندما ارجع فلاش باك واعود الي الوراء قليلا لاري هذا الرجل وما يفعله مع معظم رؤساء العالم  بغطرسه جعلت  الرئيس السيسي يرفض الذهاب للقائه في البيت الأبيض .وظل سؤال يلح علي ويطاردني بل وتزاحمت في ذهني الأفكار والتساؤلات كيف روض الرئيس السيسي هذا الرجل وكيف فرض إرادة مصر علي اكبر دوله في العالم ووجدت الجواب عندما وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علي اتفاقية السلام أن الدول الكبري تفرض ارادتها بالتمسك بثوابتها وعقيدتها الراسخة في إيجاد الحلول للأزمات الكبيرة عامة وللقضية الفلسطينية خاصة... ومشهد فخر اخر رأيته بأم عيني عندما ذهب الرئيس السيسي إلي الدوحة بعد عملية الاغتيال الحقيرة التي نفذتها دولة الاحتلال علي الأراضي القطرية  وسمعت الرئيس السيسي يقول علي دولة الاحتلال العدو وهو ماحاول الكثير  من حضور القمة أن يتجنب مثل هذه الكلمة ..ومن مشاهد الفخر أيضا كل كلمات الاطراء والثناء التي جاءت علي لسان الرئيس الأمريكي عن مصر ورئيسها وأما أهمها بل وأكثرها فخرا كانت عندما رفض الرئيس السيسي حضور نتانياهو الي هذة القمة وتدنيس ارض الكنانه وارض السلام  حتي عندما توسط له ترامب وهاتف الرئيس السيسي للسماح له بالحضور كانت رغبة الرئيس التركي أيضا في عدم رغبة حضور نتانياهو هذه القمة وهو ماتحقق بالفعل  رغم كل الحجج سواءا بالاحتفال بالاعياد اليهودية أو غيرها 
لقد جاءت هذه القمة ليشعر كل مصري وعربي بالفخر رغم كل الأكاذيب والسهام التي نالت الدولة المصرية من تهجير وتجويع وغيرها من الأكاذيب من اعلام مضلل هنا أو هناك  أن ما حدث في شهر اكتوبر شهر الانتصارات من تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين 
وايضا رئاسة مصر لمنظمة اليونسكو ووصول منتخب مصر لكأس العالم  تجعلني اشعر بالفخر كل الفخر بهذا الوطن العظيم.. واقول باعلي صوت ..لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا ... تحيا مصر




تم نسخ الرابط