الجماعة الارهابية كيف سرقت عقول الشباب؟!
كيف جنّدتهم في "الجناح العسكري" وما علاقة صلاة الجهاد وكيف تلاعبوا بتفاسير ايات القران و الأحاديث النبويه
اللواء مختار الخبير الامني: لم يشوه فرد او جماعه الدين مثلما فعلت جماعة الاخوان الارهابيه
اللواء حجازي الخبير الامني : طرق كثيره لمحاربة الشائعات تتخذها وزارة الداخلية والوعي المجتمعي مهمة الجميع
من يقرأ التاريخ الذي تعيده جماعة الاخوان الأرهابية علي مر العقود منذ نشأتها كلما سنحت لها الفرصه سيدرك ان استراتيجيتها كلها مبنية علي " تفصيل" الدين سواء ايات القران الكريم من حيث التفاسير والحديث الشريف بنهج يخدم أغراضها السياسية التي اساسها كلها " السلطة"
لم يكن أمام الجماعة الارهابية وسيله لمداعبة عقول الناس سوي التدين الخادع والذي وراؤه مآرب اخري وفيه الغاية تبرر الوسيلة ، ايا كانت الوسيلة حتي لو اريقت دماء أبرياء او كان الثمن خراب الأوطان

استطاع شياطينها جر الشباب الي أجنحتها العسكرية بآيات بتفاسير مشبوهه واحاديث ضعيفه السند إضافه الي تأويلهم لصلاة الجهاد فباتت جماعة ظاهرها الرحمة وباطنها الخراب والدم والارهاب وبث الكراهية وتقسيم الوطن الي فصائل ، الوطن الذي سيظل نسيجه قويا علي مر الزمن

يقول اللواء محمد مختار الخبير الأمني أتذكر عندما كنت بالخدمه دخلت الي احد المساجد للصلاة وجلست قليلا لقراءة القرآن لأجد مجموعه من الشباب جالسون فيما صعد خطيب ظهر فجأه كان معروف بانتمائه لـ جماعة الاخوان الأرهابية فظل يخطب فيهم عن صلاة الجهاد وان عليهم ان يأدوها يوميا وقام وصلي بشكل غريب مخالف أصلا لصلاة الخوف ولم يكن هناك وقتها حربا وقتها شككت في معلوماتي الدينية هل يوجد مايسمي بصلاة الجهاد وماهي وكيفية ومتي أداءها ؟
يضيف لطالما اصرت جماعة الإخوان المجرمة أن تُلبس أفكارها المسمومة ثوب الدين، لتجعل من الجهل سلاحًا، ومن الشباب وقودًا لمعارك الوهم التي لا تمت إلى الإسلام بصلة.
الحقيقة المؤكدة في الفقه الإسلامي أن "صلاة الجهاد" لا أصل لها في الشريعة الإسلامية، ولم ترد في كتاب الله أو في سنة نبيه بل هي بدعة اخترعتها عقول مضللة أرادت أن تبرر القتل وسفك الدماء باسم الدين، وأن تزرع في عقول الشباب فكرة زائفة مفادها أن الموت في عمليات انتحارية هو طريق إلى الجنة، متجاهلين أن الإسلام نهى عن قتل النفس وأن الجهاد المشروع لا يكون إلا دفاعًا عن الوطن وردًّا للعدوان وهناك صلاة الخوف في الشريعه وهي الصلاة التي تتم عند الشعور بخطر كبير او عند الحرب ولها وقت وطريقه وان تحارب عدو غائر عليك لا ان تخرب وتهدم وطنك وتقوم بعمليات ارهابيه حرفوا الاسم وظلوا يمارسون الصلوات لسرقة عقول الشباب وجعل الفكره تستحوذ عليهم
بعد أحداث فضّ اعتصام رابعة عام 2013، لجأت قيادات الإخوان إلى نشر أفكار مغلوطة بين صفوف الشباب لحثّهم على مقاومة الدولة ومؤسساتها، مستخدمين عبارات دينية ومفاهيم منحرفة لتبرير العنف والإرهاب. وبدأت دعوات "صلاة الجهاد" تُتداول بينهم لتجنيد العقول الصغيرة غير الناضجة علميًا أو دينيًا، واستغلال مشاعر الغضب والحماس باسم الدين.
لقد نسيت تلك الجماعة، أو تناست، أن مصر دولة إسلامية متدينة بطبيعتها، لم تنفصل يومًا عن دينها ولا عن وسطيتها، حتى في أوقات الغزو أو الاحتلال الأجنبي في القرن التاسع عشر. ومع بداية الخمسينيات، أصبحت مصر تحكم نفسها بنفسها، تقود مسيرتها بإرادتها، مما أثار حفيظة بعض الدول وأجهزتها المخابراتية التي سعت دائمًا لإضعافها والسيطرة على قرارها السياسي والاقتصادي.
ومن هنا بدأت زرع الخلايا الإخوانية الخبيثة، التي اتخذت من الدين ستارًا ومن المساجد منابر لتسميم العقول، وجعلت من الشباب أداة لهدم وطنهم. لم يكن هدفهم نصرة الإسلام، بل زعزعة الأمن والاستقرار وإظهار الدولة في صورة الضعف والانقسام، تمهيدًا لتدخل خارجي وضغط سياسي واقتصادي على مصر.
وتوالت جرائمهم على مدى عقود بنفس الاستراتيجيه من مذبحة الأقصر عام 1997 التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء من الأطفال والسيدات والشيوخ.إلى تفجيرات طابا وشرم الشيخ في أوائل الألفينات التي استهدفت السياحة واقتصاد الوطن.
ثم جرائم سيناء التي امتدت حتى العقد الأخير، حيث سفكت الجماعة دماء المصلين في أحد مساجد بئر العبد عام 2017، واغتالت رجال القبائل الشرفاء الذين رفضوا التعاون مع الإرهابيين وما تلي بعد ذلك. من احداث
لقد كانت تلك العمليات وجهًا واحدًا لعملة فكرية فاسدة، تُستغل في أوقات النشاط بالدم، وفي أوقات السكون تزرع الأفكار المسمومة في العقول تحت غطاء الدين. فحين تهدأ البنادق، تبدأ الدروس السرية على مواقع التواصل وفي الجلسات المغلقة، لتستهدف شبابًا يبحث عن هوية أو معنى، فيجد نفسه ضحية فكر تكفيري لا يعرف من الإسلام إلا اسمه.
إن الهدف الحقيقي من هذه الجماعة لم يكن يومًا عبادة الله أو الدفاع عن الإسلام، بل تخريب الأوطان وتمزيق المجتمعات. الإسلام بريء من فكرهم ومن دمائهم، بل هو دين سلام وعدل ورحمة، لا يعرف الإرهاب ولا يدعو إليه.
إن واجبنا اليوم هو تحصين شبابنا بالوعي والمعرفة، وتعليمهم أن الدين لا يُختزل في شعارات ولا في معارك زائفة، وأن الجهاد الحقيقي هو في بناء الوطن، لا في هدمه، وفي نشر السلام، لا في سفك الدماء.
ولتعلم جماعة الإخوان المجرمة أن مصر ستظل أقوى من مؤامراتهم، ثابتة بدينها، محصّنة بشعبها وجيشها وشرطتها، وأن كل فكر ظلامي مصيره الزوال، كما زالت من قبل جذور الإرهاب من أرض سيناء الطاهرة.
يقول اللواء عمرو الليثي الخبير الأمني منذ ثلاثين عاما كان من الممكن ان يصبح احد أقاربي ارهابي ولكن نجاه الله من طريق الهلاك
أضاف من أهم مشاهد مسلسل الإختيار كلام هشام عشماوي مع زوجته عن المظاهرات حيث قالت له نصا " وهما في ايدهم ايه بس يا هشام النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره والتغيير باللسان مطلوب " فرد عليها " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده التغيير يبقى بالإيد الأول"
يكمل اللواء الليثي كلامه ويقول هذا المشهد اعادني بالذاكرة لثلاثين عاما تقريبا وقتها كنت شاب ا في الصف الثاني الثانوي وبطبيعة المصريين كنت متدينا وأحب القراءة في الدين قدر المستطاع وكان من أهم مصادر معلوماتي الدينية مجلة كان والدى رحمة الله يحضرها وكان اسمها اللواء الإسلامي كانت تصدر من مشيخة الأزهر اضافة الي كتب السيرة
في هذه الفترة دي كان لي اثنان من زملائي منضمين لجماعة الإخوان الارهابيه وكان لي صديق هو محور حكايتي فقد كان الزميلان لا يكلان و لا يملان من دعوتنا لحضور ندوات في مسجد اسمه "جامع السنية" وكان يتبع الإخوان وطبعا هذه الندوات
وكنا نقولهم لهم "حاضر ونطنش"
جاء لي صديقي ذات مره وقال لي انهم يقولون " كلام حلو " وفعلا ذهبت لأصلي الجمعة و هناك أعجبت جدا من خطبة الجمعة و قلتله " مفيده وعامه" ولأن صديقي كان دائم الذهاب للصلاه غواه احدهم ليحضر درس بعد المغرب وهنا استخدم لفظ الغواية لان هذا ماحدث فباللغة الدارجة " درس جر درس كمان والكلام جميل وعام وزي الفل"
في احد الأيام كان ابي يتحدث مع والد صديقي بانه عليه ان ينبه عليه عدم الذهاب الي جامع السنيه وان هناك الكثير من المساجد الغير متشددة وقال لي أبي " متروحش جامع السنية تاني يا عمرو قلتله ليه بس دي دروس دين و كويس فقال لي لا بيتقال كلام مدسوس وبعيد عن الدين"
الحقيقه وبعناد الشباب والمراهقه والتعاطف قلت لوالدي حاضر وفي اليوم التالي توجهت مع صديقي للدرس في الجامع لاستكشف
وفي الدرس حصل الحوار الآتي
الشيخ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكراً فليغيره بيده (قالها وهو منفعل واشار الي عضلات ذراعه ) وأكمل فإن لم يستطع فبلسانه (وصوته انخفض قليلا ) فإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان وطبعا تعبيرات وجهه ونبرات صوته يمكنها ان تصل الرساله كاملا
وأخذ يفسر الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا ان نغير المنكر باليد ما دمنا أقوياء ونقدر نغير باليد
و(الضعيف) اللي ميقدرش يغير باليد يحاول تغييره بلسانه
ولو ضعيف وخاف من بطش الظالم يستنكره بقلبه وهذا أضعف الإيمان
وقال في انفعال ولا ننسي يا شباب ان المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
نظرت لصديقي الذي كان يستمع باستغراب فقمت وسألت "بس يا شيخ انا قريت ان التغيير باليد ده لولي الأمر فقط وباللسان للدعاة وانا كفرد في المجتمع يكفي استنكار الفعل وعدم الرضا عنه"
فقال لي الشيخ"شاورلي على كلامك ده في نص الحديث"
فقلت له "مفيش في النص بس ده تفسير قريته في مجلة اللواء الإسلامي
الشيخ باستنكار واستهزاء: اه بتاع الأزهر؟
فقلت له "ايوه بتاع الأزهر"
فقال "يابنى النص واضح وصريح ومفيش اللي بتقوله ده"
فقلت له "بس فيه آيات وأحاديث كتير منعرفش نطبقها بالنص فقط من غير تفسير زي كيفية الصلاة والحج مثلا"
فارتبك وقال لي " طيب ياعمرو للحديث بقية ان شاء الله" ونهي الدرس
خرجنا أنا وصديقي جازمين بعدم العوده ابدا لأننا كنا نقرأ كثيرا في الدين واقتنعنا انهم يفسرون حسب مزاجهم وماينفع استراتيجيتهم وللعلم هذا الحديث النبوي وبعض ايات الجهاد التي فسروها علي " مزاجهم" كانت هذه التفاسير الضاله والمضله سببا في دخول الكثيرين لجماعتهم لجهلهم بالدين وقله قراءتهم وكانت سببا ايضاً في ابتعاد الأكثرية عنهم لوعيهم
أضاف اللواء الليثي بعدها بعام تم القبض علي زميلينا مع غيرهم ممن لا يكلون ولا يملون للدعوة للجماعه "علشان كانوا بيغيروا باليد" بالمعني المغلوط ففي اول سنه بالجامعه كانوا يدخلون المدرج رافعين "يفط " كتب دعوات للبنات للحجاب
وبعد فترة من الدعوة وعدم استجابة البنات كل واحد منهم مسك "خرزانه" ونزلوا ضرب في البنات بحجة تغيير المنكر باليد والغريب ان هناك الكثير من البنات كن يقرأن في الدين وقررن التحجب إلا ان تلك الواقعه سببت حاله من العناد ونسيوا انه لو كنت فظل غليظ القلب لانفضوا من حولك وايات كثيره تدعوا للدعوه لسبيل الله بالسماحة وان. كل فرد سي
وبعد عمر طويل ظلا مسلمين أدمغتهم لكلام الجماعه الارهابيه فتم حبس احدهم نظرا لإساءته لخلق الله وللدين اما الأخر فصدر ضده حكم وهربان في تركيا بعد فض اعتصام رابعة وطبعا امتدّت يد التغيير بالقوة الي تحويل الشباب الي ارهابيين وانتحاريين ولقد راينا علي مدار سنوات. كيف أراقوا دماء المصريين وكيف دمروا وخربوا فالأخوان الارهابيه لا تعرف شئ سوي السلطة والي الان أتذكر صديقي وأقول له "لولا وعينا وقرايتنا ووجود مجله واعلام واعي واهلنا كانوا في يقظة لكنا بقينا ارهابيين" واضاف الاخوان وبيستغلون إلا الجاهل او ضعيف التدين اما المتعلم والقوي في دينه بيخافوا حتي يناقشوه
من جانبه قال اللواء هاني حجازي الخبير الامني ان وزارة الداخلية المصرية تبذل جهودًا كبيره لمواجهه شائعات الاخوان ويمكن تلخيص أهم هذه الجهود في عدة نقاط
رصد وتتبع الشائعات حيث تقوم الوزارة بإنشاء فرق عمل متخصصة لرصد وتتبع الشائعات والأخبار الزائفة التي يتم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحديد مصادرها ودوافعها.
يضيف حجازي والرد السريع والحاسم حيث تقوم الوزارة بالرد السريع والحاسم على هذه الشائعات وذلك من خلال نشر الحقائق والأرقام وتفنيد الادعاءات الكاذبة وتوضيح الصورة الحقيقية للأحداث.
والاهم هوالتعاون مع وسائل الإعلام حيث تعمل الوزارة بشكل وثيق مع وسائل الإعلام المختلفة لنشر الحقائق وتوعية الرأي العام بخطورة الشائعات وآثارها السلبية.
أضاف حجزي ومن المهم جداالتوعية المجتمعية حيث تبذل الوزارة جهودًا كبيرة لتوعية المواطنين بخطورة الشائعات وكيفية التعامل معهاوذلك من خلال الحملات الإعلامية وبرامج التوعية المختلفة والوعي المجتمعي مهمة. كافة الجهاد
وطبعا التعاون الدولي حيث تتعاون الوزارة مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية في مجال مكافحة الشائعات والأخبار الزائفة.
وتهدف هذه الجهود الي
حماية الأمن القومي من خلال منع انتشار الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الثقة في الدولة والمؤسسات
والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي من خلال التصدي للشائعات التي تهدف إلى إثارة الفتن والاضطرابات وكذلك
حماية السمعة الدولية لمصرمن خلال تصحيح المعلومات المغلوطة ونشر الحقيقة حول الأوضاع في البلاد وتكمن
أهمية هذه الجهود محلربه الإرهاب الفكري حيث تسعى جماعة الإخوان إلى استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الفوضى والتشويش على الرأي العام ولذلك فإن نجاح هذه الجهود يساهم بشكل كبير في الحفاظ على الأمن والاستقرار في مصر ويستخدم مروجو الاشاعات أساليب جديدة ومتطورة لنشر أخبارهم مما يتطلب من الأجهزة الأمنية تطوير قدراتها لمواجهة هذه التحديات
ولحماية شباب مصر من شائعات جماعة الإخوان المسلمين يتطلب جهدًا شاملاً ومتعدد الأبعاد يركز على الوعي والتمكين وتوفير البدائل الإيجابية
وتستخدم جماعة الإخوان الشائعات والأكاذيب كـ"حرب نفسية" لزعزعة الاستقرار وتشويه الإنجازات الوطنية مستهدفة بشكل خاص فئة الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي و لمواجهة هذا التحدي يجب اجراء الاتي:
1. تعزيز الوعي وبناء التفكير النقدي
٢-التثقيف الإعلامي حيث يجب تعليم الشباب كيفية التعامل مع المعلومات على الإنترنت والقدرة على التمييز بين الأخبار الحقيقية والشائعات المضللة والتحقق من مصادر الأخبار قبل تصديقها أو نشرها.
٣-كشف الأساليب وتوعية الشباب بالأساليب التي تستخدمها الجماعة مثل اجتزاء التصريحات من سياقها واستخدام لجان إلكترونية لترويج الأكاذيب مما يضعف تأثير هذه الشائعات.
٤- دور المؤسسات الفاعل والتي تشمل
الأسرة والتعليم حيث تلعب المؤسسات التعليمية والأسرة دوراً محورياً في بناء قيم الانتماء الوطني والحصانة الفكرية لدى الشباب وتعزيز الحوار المفتوح لمناقشة المخاطر التي قد يتعرضون لها.
٥-الإعلام الرسمي والبديل حيث يجب على وسائل الإعلام تقديم معلومات دقيقة وشفافة بشكل مستمر وسريع لمواجهة الشائعات فور انتشارها واستخدام منصات يفضلها الشباب (مثل وسائل التواصل الاجتماعي) للوصول إليهم بفاعلية.
٦-الانخراط الإيجابي وتوجيه طاقات الشباب نحو المشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية والسياسية والرياضية مما يشعرهم بأنهم جزء فاعل من المجتمع ويقلل من احتمالية استقطابهم من قبل الجماعات المتطرفة.
٧-بناء الثقةو تعزيز الثقة بين الشباب ومؤسسات الدولة من خلال الشفافية والاستماع لمشاكلهم والعمل على حلها مما يجعلهم أقل عرضة لتصديق الشائعات التي تهدف إلى إحباطهم وتفتيت الجبهة الداخلية.
باختصار إن حماية شباب مصر من شائعات الإخوان هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب يقظة مستمرة وجهوداً منسقة لبناء جيل واعٍ قادر على التمييز بين الحق والباطل ومحصن ضد محاولات التضليل والتخريب