كواليس جديدة تكشفها التحقيقات في واقعة مقتل عروس المنوفية
كواليس جديدة تكشفها التحقيقات في واقعة مقتل عروس المنوفية
في تطور جديد بقضية وفاة عروس المنوفية بعد أربعة أشهر فقط من زواجها، كشف الدكتور سيد حبشي، الطبيب الذي أجرى الكشف الأولي على المجني عليها، عن تفاصيل اللحظات الأولى التي عاين فيها الجثمان داخل منزل الأسرة بقرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا المنوفية .
وأوضح الطبيب أنه تلقى استدعاءً عاجلًا من أسرة الزوج للحضور إلى المنزل، حيث كانت العروس في حالة حرجة وذلك وفق ما أُبلغ به، إلا أنه فور وصوله اتضح أنها فارقت الحياة قبل نحو ساعتين، وفق تقديره الطبي للحالة
وقال إن علامات ظهرت على وجه الضحية لفتت انتباهه، أبرزها وجود آثار «زرقان» توحي بحدوث اعتداء أو ضغط بدني سابق، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يلحظ أي آثار دماء بالجثمان.
وأضاف أنه عقب إبلاغ الأسرة بالوفاة، طلب بعض أفراد العائلة الحصول على تقرير طبي يستخدمونه في استصدار تصريح الدفن، غير أنه رفض تحرير التقرير لكونه خارج اختصاصه، ولأن ظروف الوفاة تستدعي إبلاغ الجهات المختصة للتحقيق والتأكد من أسبابها.
وأشار إلى أنه بعد مغادرته، وصلت قوة من مركز شرطة قويسنا بالمنوفية إلى المنزل وفتحت تحقيقًا رسميًا في الواقعة.
وفي سياق متصل، كانت قد أكدت أسرة الضحية أن نجلتهم توفيت وهي حامل بالشهر الثالث بعد أربعة أشهر من الزواج فقط وكانت حياتها الزوجية غير مستقرة، حيث إن أسرة المتهم كانت تعاملها معاملة سيئة.
وتستمر التحقيقات الأمنية والطبّية لكشف ملابسات الوفاة، وسط حالة من الجدل والتفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار النتائج الرسمية التي ستحدد بشكل قاطع طبيعة الحادث والظروف التي أحاطت به.