الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

بالأسماء المرشحين الجدد لمنصب رئيس الوزراء خلف مدبولي عقب إعلان نتائج النواب

1932
المواطن

 بالأسماء المرشحين الجدد لمنصب رئيس الوزراء خلف الدكتور مصطفي مدبولي عقب إعلان نتائج انتخابات مجلس النواب .
 مع اقتراب نهاية عام 2025 وإعلان نتائج انتخابات مجلس النواب، تداولت بعض المصادر والتقارير توقعات حول الشخصيات المطروحة في حال حدوث تغيير حكومي، وأبرزها:
الفريق كامل الوزير: يُطرح اسمه دائماً كمرشح قوي نظراً لإشرافه على قطاعات حيوية (النقل والصناعة) وتحقيقه نتائج ملموسة في الملفات التي تولاها.
الدكتور خالد عبد الغفار: بصفته نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للصحة، يُعد من الوجوه التكنوقراطية القوية المرشحة للصعود.
الدكتور محمود محيي الدين: تتردد أنباء في الأوساط الاقتصادية حول احتمالية الاستعانة به، خاصة في ظل التركيز الحالي للدولة على الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية.
شخصيات تكنوقراطية من الحقيبة الاقتصادية: تشير بعض التوقعات إلى إمكانية اختيار رئيس وزراء ذو خلفية اقتصادية بحتة للتعامل مع تحديات المرحلة القادمة. 
ملاحظات هامة حول الوضع الراهن:
نتائج انتخابات مجلس النواب: أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات نتائج الجولة الأولى في نوفمبر 2025، ومن المتوقع اكتمال إعلان النتائج النهائية بحلول 10 يناير 2026 بعد البت في الطعون.
الإجراء الدستوري: وفقاً للدستور المصري، يجب على الحكومة الحالية تقديم استقالتها عقب أداء مجلس النواب الجديد لليمين الدستورية، ليقوم رئيس الجمهورية بعدها بتكليف رئيس وزراء جديد (سواء كان مدبولي لفترة جديدة أو شخصية أخرى).
النفي الرسمي: لم يصدر أي بيان من مؤسسة الرئاسة أو مجلس الوزراء يؤكد إجراء التغيير حتى هذه اللحظة، وتظل الأسماء المتداولة في إطار التكهنات الإعلامية والسياسية.


بعض الإعلاميين المصريين البارزين الذين انتقدوا أداء حكومة مصطفى مدبولي وتحدثوا عن احتمالية رحيله هم:
إبراهيم عيسى: لمح إلى احتمالية الإطاحة بمدبولي من رئاسة الوزراء، وتحدث عن تكهنات إعلامية حول قرب رحيله وإمكانية تولي كامل الوزير المنصب.
عماد الدين أديب: ذكر أنه في حديث عن وجود شخصين مرشحين لخلافة مدبولي في رئاسة مجلس الوزراء.
مصطفى بكري: طالب مدبولي بعقد مؤتمر صحفي عاجل لتوضيح تصريحاته الأخيرة بشأن خفض الدين العام، مشيراً إلى أن غياب التفاصيل يثير القلق والجدل بين الناس.
قصواء الخلالي: بعد استقالة الحكومة السابقة، أكدت على ضرورة أن تختار الحكومة المرتقبة وزراء لا يفضلون الصمت. 
تجدر الإشارة إلى أن بعض هؤلاء الإعلاميين قد وجهوا انتقادات لأداء الحكومة بشكل عام، بينما تحدث آخرون عن مجرد تكهنات أو احتمالات تغيير وزاري دون المطالبة المباشرة بالرحيل.

 

 

للمزيد حول رئيس الوزراء اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط