الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

أبو عبيدة: الصوت الذي أرق إسرائيل لعقدين،أسيد الكحلوت يكشف أسرارًا عن حياته

1591
أبو عبيدة
أبو عبيدة

 أبو عبيدة، الصوت الذي أرق إسرائيل لعقدين، أسيد الكحلوت يكشف أسرارًا عن حياته: من القرآن إلى الكوفية الحمراء، ومن المنابر إلى الاستشهاد .

أبو عبيدة 
أبو عبيدة 
أبو عبيدة 
أبو عبيدة 

 أبو عبيدة هو اللقب الحركي للمتحدث الرسمي باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس. في 29 ديسمبر 2025، أعلنت حركة حماس رسمياً استشهاده، وكشفت لأول مرة عن هويته الحقيقية وتفاصيل حياته. 
أبرز المعلومات والتفاصيل عن أبو عبيدة 
الهوية الحقيقية: اسمه حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، المكنى بـ "أبي إبراهيم".
النشأة والتعليم: ولد في 11 فبراير 1985، ونشأ في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. تخرج من الجامعة الإسلامية بغزة، ووصفه مقربون منه بأنه كان "رجل القرآن".
الدور العسكري: تولى منصب مسؤول الإعلام العسكري والناطق الرسمي لكتائب القسام منذ عام 2007. برز كواجهة إعلامية للمقاومة، واشتهر بكوفيته الحمراء التي لم يظهر بدونها طوال عقدين.
الوفاة: استشهد في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة غزة في أواخر أغسطس 2025. أكدت حماس الخبر رسمياً في 29 ديسمبر 2025، ونعته إلى جانب قادة آخرين مثل محمد السنوار ورائد سعد.
الخلافة: أعلنت كتائب القسام تعيين ناطق عسكري جديد ورث لقب "أبو عبيدة" ليصبح الصوت الجديد للمجموعة. 
الرمزية والتأثير:
ارتبط اسم "أبو عبيدة" بالحروب المتعاقبة على غزة، خاصة "طوفان الأقصى" عام 2023 وما بعدها، حيث تحول لظاهرة شعبية عربية وإعلامية واسعة، واعتبرته إسرائيل رمزاً للحرب النفسية ضدهم.

كشف أسيد الكحلوت شقيق الناطق العسكري باسم كتائب القسام حذيفة الكحلوت، المعروف بـ"أبو عبيدة"، تفاصيل إنسانية وشخصية من حياة الرجل الذي عرف بصوته وبياناته، أكثر مما عرف بملامحه.

يقول أسيد الكحلوت لبرناج المسائية على الجزيرة مباشر، إن غزة تلقت خبر استشهاد أبو عبيدة بألم شديد وفخر كبير في آن واحد، واصفا شقيقه بـ"ناطق الأمة العسكري" الذي صدح بصوت ما اعتبره حقا وكرامة، مؤكدا أن الفقد لا يخص عائلة بعينها، بل يمتد إلى عموم الفلسطينيين وأنصار المقاومة. ويضيف أن أبو عبيدة كان رمزا لجيل كامل من المقاتلين، مؤمنا بأن القادة يخلفون من يحمل الراية من بعدهم .

 

وعن شخصية شقيقه بعيدا عن المنابر والبيانات العسكرية، يوضح أسيد أن "أبو إبراهيم"-وهي كنيته الحقيقية- كان إنسانا هادئا، متدينا، شديد الارتباط بالقرآن الكريم. حفظ القرآن منذ صغره، وجعل من بيته مدرسة قرآنية، حيث أتم ابنه الأكبر حفظ القرآن كاملا، فيما حفظت ابنتاه ليان ومنة الله القرآن خلال الحرب الأخيرة، رغم ظروف القصف والحصار. ويصفه بأنه كان بارا بوالديه، محبا لأسرته، ويستشهد بالقرآن في نصحه وتوجيهه، حتى في أدق تفاصيل الحياة اليومية.

 

 

وعن التهديدات الإسرائيلية المتكررة باغتياله، يقول شقيقه إن أبو عبيدة كان يدرك منذ البداية أن الطريق الذي اختاره لا ينتهي إلا بأحد خيارين: "نصر أو استشهاد"، وهي العبارة التي اعتاد ترديدها في ختام خطاباته. ويضيف أن هذا الوعي لم يكن مصدر خوف، بل دافعا لمواصلة ما كان يعتبره واجبا، على خطى قادة سبقوه وواجهوا المصير ذاته.

ويشير أسيد الكحلوت إلى أن رسائل شقيقه لم تكن موجهة لغزة أو فلسطين فقط، بل للأمتين العربية والإسلامية، انطلاقا مما كان يراه معركة تمس العقيدة والقدس والمسجد الأقصى. ويقول إن أبو عبيدة كان يعتبر أن الدماء التي سالت في غزة مرتبطة بالدفاع عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يتمنى أن يكون التفاعل الشعبي والرسمي أوسع، خاصة في خطاباته الأخيرة.

وفي واحدة من أكثر اللحظات إيلاما في الحديث، كشف أسيد الكحلوت عن أن شقيقه استشهد برفقة زوجته و3 من أبنائه في اليوم ذاته، في حين نجا ابنه الأكبر "إبراهيم"، مؤكدا أن التفاصيل الأخرى لدى الجهات المختصة.

ورسم شقيقه صورة لأبو عبيدة، عن كونه رجل عاش بين أسرته والقرآن، وحمل قناعته حتى النهاية، تاركا خلفه حكاية تمتزج فيها الرمزية العسكرية بملامح إنسانية وعائلية، لا تقل حضورا عن صوته الذي عرفه العالم.
 

للمزيد حول أبو عبيدة اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط