الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

جريمة بشعة: ليبي يقتل21 مهاجرًا من جنسيات مختلفة ويقوم بدفنهم في مزرعتة

741
المواطن

ليبي يقتل 21 مهاجرًا من جنسيات مختلفة بطريقة وحشية ويقوم بدفنهم في مزرعتة .

 هذه الجريمة المروعة هزت الرأي العام وأثارت صدمة واسعة.

 تفاصيل ما كشفته التحقيقات الأولية :
الموقع والجاني: ضبط جهاز الأمن الداخلي الليبي (فرع أجدابيا) شخصاً من ذوي السوابق الجنائية قام بتحويل مزرعته الخاصة إلى سجن سري ومعتقل للمهاجرين غير الشرعيين.
عدد الضحايا: عُثر داخل المزرعة على مقبرة جماعية تضم رفات 21 مهاجراً من جنسيات أفريقية مختلفة.
الدافع: أشارت التحقيقات وشهادات الناجين إلى أن الجاني كان يقتل المهاجرين الذين تعجز عائلاتهم عن دفع الفدية المطلوبة مقابل إطلاق سراحهم.
الناجون: أثناء المداهمة، عثرت القوات على مهاجرين آخرين (رجالاً ونساءً) محتجزين في ظروف قاسية، وبعضهم مصاب بطلقات نارية، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
الإجراءات: تم القبض على الجاني وإحالته للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات حول شبكة الاتجار بالبشر التي قد يكون مرتبطاً بها.

تفاصيل الخبر :

القوات الأمنية تعثر في سجن قسري بالمزرعة نفسها على أشخاص في حالة سيئة بعد تعرضهم لإطلاق نار

يواجه المهاجرون غير الشرعيين في ليبيا خطر المقابر الجماعية وقوارب الموت في رحلاتهم المجهولة. فمع اكتشاف مقبرة جماعية جديدة، تتكشف حقائق مؤلمة ومفزعة تؤرق السلطات الأمنية والعسكرية.

كشفت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن جهاز الأمن الداخلي فرع أجدابيا، عن مداهمة أمنية لمزرعة خاصة أسفرت عن اكتشاف مقابر جماعية تضم جثامين 21 شخصاً من جنسيات مختلفة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن هؤلاء الأشخاص قُتلوا على يد شخص ذي سوابق جنائية.

أسفرت المداهمة الأمنية أيضاً عن العثور على عدة أشخاص محتجزين في سجن قسري بالمزرعة نفسها. كانوا في حالة صحية سيئة إثر تعرضهم لإطلاق نار، وتم نقلهم إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف المركزي التعليمي في أجدابيا


أكد الجهاز الأمني، وفقاً لمنصة "الوسط" المحلية، أنه جمع المعلومات اللازمة قبل مداهمة عناصره للمزرعة المشبوهة والقبض على المتهم في هذه المجزرة. أثارت الحادثة جدلاً واسعاً منذ تداولها، دون صدور أي تعليق رسمي.

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط