خواطر عماد السعدني الشفاء الوهمي: هل نحن عالقون في دور الضحية؟
415
خواطر عماد السعدني الشفاء الوهمي: هل نحن عالقون في دور الضحية؟

ذات يومًا كُنت أرى الإيمان بداخلي على قدرتي بشفاءُ الناس بالقول أو ببذل الجهد نحوهم بالأفعال حتى أُطيب جُرهم ؛؛ لكن إكتشفت بأن الناس يعشقون شقائهُم إلى أبعد الحدود ؛؛ بل أنهم في حاجةٍ دائمةٍ إلى نزيف دائم لكي يعيشون أدوار الضحية ؛ مُعتقدين بهذا يُولد لهم الشفقة نحو الآخرون !! فالحقائق دائمًا مُرعبة ؛ والقوةِ هي أن تسمع أكثر مما تتحدث ، فلا يُمكن الشفاء دون جُهد شخصي ومساعدة النفس ؛؛ ياله من واقع مؤلم حيث لا سبيل لطيب القلب سوى أن تُقدس ما أنت به وما أنت عليه ! .