عماد السعدني يَكتُب : أنا وهي والشتاء وسقِيع غيابُها !
عماد السعدني يَكتُب : أنا وهي والشتاء وسقِيع غيابُها !
إستيقظُت من غفوتي قبل صلاة الفجر ، وبعد الإنتهاء من السجود والتسابيح ، أخذني الحنين إلى حبيبة الفؤاد ؛ فذهتُ إلى عمل فنجان قهوتي المُفضل الخالي من حبات السُكر لأنها هي من تحلُو حياتي بأكملها وليس المذاق فقط ! .
جلسُت في شرفة مكتبي المُبعثر أوراقُه كعادته ؛ وأمسكُت قلمي لِكي أُعبر عمّا في قلبي وهو ليس له أمل غيرها ؛ ياله من ليالي الشتا