خواطر عماد السعدني رحلة البحث عن الطفولة
خواطر عماد السعدني رحلة البحث عن الطفولة
مازلت أنتمي لطفولتي الفطرية ؛ بداخلي شخص يميل إلى اللعب والمرح ؛ أخجل عندما تحدثني فتاة في العشرينات لا أعرفها ؛؛ وأقف مُهندم أمام الكبير وأوقره ؛ لازال الخوف يُطاردني أن أهجر الذين أحببتهم فأنا شديد التعلق ؛؛ لا أقوى على الإنتظار فهو بالنسبة لي كـ غابة الأشباح ؛؛ أخشى أن يؤلمني أحدهم ولو بنظرة سيئة ؛ وأغار كثيرًا على أي شيء أحبه حد البُكاء !