خواطر عماد السعدني الغربة في عالم لا يفهمك والضياع بين أحلام مشوهة
471
خواطر عماد السعدني الغربة في عالم لا يفهمك والضياع بين أحلام مشوهة .

صرتُ غريبًا في هذا العالم ، ذاك الذي لم تملك يومًا سوى نقاء قلبك ؛ بل تدفع ثمن الأشياء أضعاف ولا زالت تتراكم عليك فواتير الأيام التي كنت تخشى عواقبها !! تُراقب من بعيد هؤلاء الذين إستغنوا عنك وأنت تنظر لهم بإعجاب شديد على ما هُمَ عليه ؛؛ الذين لم يأخذوا المال فقط ، بل سرقوا في حقيبتهم الشمس الهواء والأحلام ؛؛ ويعيشون خلف أسوارهم العالية ؛ وأنت مُنحدر في الحطام ؛؛ تتنفس بقاياهم وتحلم بصورة مشوهة ؛ والأخطر أنك تسوء في جلد ذاتك عما فعلت ؛؛ حين تشعر بأنك لم تكُن إنسانًا جديرًا لهم ؛؛ بل كُنت مُجرد أداة إستغلال ؛ أو رُبما رقم زائد في معادلة كونية لا يهتم لوجودك على الإطلاق ؛؛ ياله من خُذلان مؤسف لم يكُن يضر الجسد فقط ؛ بل ينهش الأرواح !! .