خواطر عماد السعدني بين الوضوح والغموض: رؤية للحياة والعلاقات
خواطر عماد السعدني بين الوضوح والغموض : رؤية للحياة والعلاقات .

أن تعرفني فهذا أمر قد يبدو سهلًا ؛؛ أما أن تبقى معي فهذا أمر صعب جدًا ؛؛ فأنا لا أملك أموالًا طائلة ؛ ولا أقضي الشتاء في جزر المالديف ؛ ولا الصيف في الساحل الشمالي ؛ لا أُهديك سبائك من الذهب ؛ ولا أبني لك قصورًا من الخيال ؛ ولا أقُل لك كلمات عابرة ؛ ولكن أُعطي لك أشياء تُحفر بداخلك مهمَ مر عليك من الدهر ؛ فلن تُغادرك أبدًا ؛ أشياء قليلة لكنها حقيقية ؛ فكُل ما أملكة هو طبع صعب التعامل معه فأنا أُغار حد النيران ؛ وقد أتحول من شخص دبلوماسي لفظ غليظ لا يتحمله أحد ؛ فلا أُجيد التعامل على شاكلة الألوان المُختلفة ؛ فالمُفضل لي هو الأبيض والأسود فقط ؛ فإن أحببتك حينها فقط تستولى على قلب لا يسكنه غيرك ولا أحد يُجيد الإقتراب منه فنافذته مُغلقة ؛ وتصبح أنت مُقيد في محرابي ؛ فالأمر هُنا يتطلب منك جُهد عظيم لتبقى على الإستقامة ؛ وعندما لا تقوى على ذلك سأفتح لك كل النوافذ حتى تُغادر بأمان ؛ ولكن إحذر فؤادي فهو مثل الأرواح لا يأتي لك إلا واحدة فقط ويعود كما كان ! .