خواطر عماد السعدني رحلة إلى الذات: قصة بحث عن القيمة
خواطر عماد السعدني"رحلة إلى الذات: قصة بحث عن القيمة" .

يُزعجني دائمًا إحساس بأني مُهمش ؛ أو كخطة بديلة في حياة أحد ؛ فأنا المُساء به الظن على الدوام ؛ فكُنت من قبل إعتذر على أشياء لم أفعلها ؛ وأُقدم مُبررات على أخطاء لم أرتكبها ؛؛ فدائمًا أنا الجانب السهل ؛ والطريق المُمهد ؛ والشماعة المهملة التي يملؤها الغُبار ؛ فكم أعطيتُ المُنتهـــزُون العديد والكثير من الفُرص لإستغلالي بلا شفقة ؛ فهُم كانوا ينظرُون لي بنظرة ورقة اليانصيب المُربحة لديهم ؛ وأنا أنظُر لهم بعين المُحب ؛؛ فأصبحتُ تائه بلا ملجأ ؛ والمُتهم بلا أعترافات أو براهين مُثبتة ؛ يُحاصرني الشعور بالذنب والندم بالعتمــة والظلام في الرحلة ؛ فأنا اليد المتروكة ؛ والقلـب المخّذل ؛ وفي صدري أشياء لا يعلم بزحـــامُها إلا الله ؛ ورغم هذا وذاك لازلتُ أنا كما أنا ؛ الشخص الذي لم تُغيره المواقف ولا جلّد مشاعرُه الخُذلان !! .