الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

النائبة مروة قنصوه: زيارة أردوغان لمصر محطة مفصلية تؤسس لشراكة استراتيجية متوازنة

381
النائبة مروة قنصوه
النائبة مروة قنصوه

النائبة مروة قنصوه: زيارة أردوغان لمصر محطة مفصلية تؤسس لشراكة استراتيجية متوازنة .

اكدت النائبة الدكتورة مروة قنصوه، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات المصرية–التركية، وتعكس إرادة سياسية واضحة من قيادتي البلدين للانتقال بالعلاقات إلى مرحلة أكثر نضجًا تقوم على المصالح المشتركة والتعاون الاستراتيجي المتوازن، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة.

وأوضحت النائبة أن البعد الاقتصادي كان حاضرًا بقوة في مباحثات القمة، مشيرة إلى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على رفع حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا من 9 مليارات دولار إلى 15 مليار دولار يعكس رؤية استراتيجية واضحة لتعظيم الاستفادة من القدرات الاقتصادية للبلدين، وجذب المزيد من الاستثمارات التركية إلى السوق المصرية، بما يدعم خطط الدولة للتنمية الصناعية، وتوطين الصناعات، وخلق فرص عمل مستدامة، خاصة في قطاعات التصنيع، والأدوية، والخدمات اللوجستية، والطاقة.

وأضافت الدكتورة مروة قنصوه أن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التجارة والاستثمار، والحماية الاجتماعية، والشباب والرياضة، والمجالات الفنية، يؤكد أن العلاقات المصرية–التركية تجاوزت مرحلة التنسيق السياسي إلى شراكة اقتصادية وتنموية شاملة، قادرة على تحقيق مصالح الشعبين، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي محوري للتجارة والاستثمار في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وفي الشق السياسي، شددت النائبة على أن رسائل الرئيس السيسي خلال اللقاء كانت واضحة وحاسمة، خاصة فيما يتعلق بثوابت السياسة الخارجية المصرية، وعلى رأسها دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، واحترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما يعكس الدور المصري المحوري كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.

وأشارت إلى أن تناول الرئيس السيسي لتطورات الأوضاع في قطاع غزة، والسودان، وليبيا، وسوريا، والقرن الإفريقي، عكس رؤية مصر الشاملة للأمن الإقليمي القائم على دعم مؤسسات الدول الوطنية، والحفاظ على وحدتها، ووقف نزيف الصراعات، مؤكدة أن التنسيق المصري التركي في هذه الملفات يمثل عنصر توازن مهم يسهم في خفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الأزمات.

واختتمت النائبة الدكتورة مروة قنصوه تصريحها بالتأكيد على أن زيارة الرئيس التركي إلى مصر تمثل نجاحًا جديدًا للدبلوماسية المصرية في إعادة بناء علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة، وترسي أسس شراكة استراتيجية قادرة على دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية، في مرحلة شديدة الحساسية على المستويين الإقليمي والدولي.

 

للمزيد حول النائبة مروة قنصوه اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط