خواطر عماد السعدني"سفينة الحب الغارقة في بحر الغموض"
336
خواطر عماد السعدني"سفينة الحب الغارقة في بحر الغموض" .

صليتُ من أجلها صلواتُ إستخارة وقضاءُ الحاجة ؛ ليطمئن قلبي لكني وجدتهُ ينقبض ؛ وتُراوُدني الكوابيسُ في منامي حتى أُفزع ؛ وأستيقظ من غفوتي مُمسكًا هاتفي لأخُبرها بأنني قد أحببتُها بصدق ؛ وحينما إستمع إلى همساتُ صوتُها يبلُغ الحديثُ بالصمت ؛ ثم جائتني بعد وقت من الزمن تعترف لي بأنها لم تكُن تنوي معي خيرًا ! وأنها كانت تقضي معي وقتًا لطيفًا بعيدًا عن العناء الذي يُحاوطها ؛؛ ولكنها أخبرتني أيضًا بأن كان هُناك شيءٍ أكبرُ منها ؛ فصارت تتعلق بي بشكل غريب ؛ وكُلما نوت الإنسحاب تجد نفسها تغرق في محرابُ سفينتي ؛ فهي مزاجية تارة تُريدني وتارة أُخرى تُخبرني بأني عابر ؛ فهي دائمًا تتوقع غضبي عليها ولكني أُفاجئها بأني أعلم ذلك الأمر ومازلت أجد لها ألف عذر للبقاء ! .