خواطر عماد السعدني"سفينة الحب الغارقة في بحر الغموض"
خواطر عماد السعدني سفينة الحب الغارقة في بحر الغموض
صليتُ من أجلها صلواتُ إستخارة وقضاءُ الحاجة ؛ ليطمئن قلبي لكني وجدتهُ ينقبض ؛ وتُراوُدني الكوابيسُ في منامي حتى أُفزع ؛ وأستيقظ من غفوتي مُمسكًا هاتفي لأخُبرها بأنني قد أحببتُها بصدق ؛ وحينما إستمع إلى همساتُ صوتُها يبلُغ الحديثُ بالصمت ؛ ثم جائتني بعد وقت من الزمن تعترف لي بأنها لم تكُن تنوي معي خيرًا ! وأنها كانت تقضي معي وقتًا لطيفًا .