الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

ذكري العاشر من رمضان : ملحمة العبور التي كسرت الاحتلال الإسرائيلي

420
المواطن

ذكري العاشر من رمضان : ملحمة العبور التي كسرت الاحتلال الإسرائيلي .

ذكرى العاشر من رمضان (6 أكتوبر 1973م/ 1393هـ) هي ملحمة عسكرية وتاريخية سطرتها القوات المسلحة المصرية، حيث عبرت قناة السويس وحطمت خط بارليف المنيع في ساعات، مُنهيةً أسطورة "الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر". تعتبر هذه الحرب نقطة تحول استعادت بها مصر كرامتها وأرضها، مُحوّلةً هزيمة 1967 إلى نصر استراتيجي بفضل التخطيط الدقيق والخداع الاستراتيجي. 
معلومات وتفاصيل عن حرب العاشر من رمضان:
 بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر 1973، الموافق 10 رمضان 1393 هـ، في تمام الساعة 2:00 ظهراً، وهو ما أضفى صبغة إيمانية وعزيمة قوية على الجنود الصائمين.
حرب الاستنزاف والتحضير جاءت الحرب بعد سنوات من حرب الاستنزاف (1968-1970) التي مهدت لإعادة بناء الجيش المصري وتدريبه على الصمود والردع.
 نجحت القيادة المصرية في إيهام العدو بعدم جاهزية الجيش للحرب عبر تسريح 30 ألف مجند في 1972، وتوقيع عقود استراتيجية، مما جعل الهجوم مفاجئاً تماماً.
تحطيم خط بارليف استخدم الجيش المصري مضخات مياه قوية لتدمير الساتر الترابي العالي، وعبرت القوات مانعاً مائياً يعد من أقوى الموانع في العالم.
التكامل العربي شهدت الحرب تنسيقاً بين الجبهتين المصرية (سيناء) والسورية (الجولان)، بدعم عسكري واقتصادي من دول عربية، مع استخدام "سلاح البترول".
النتائج:
استعادة السيادة المصرية على قناة السويس وعودة الملاحة (1975).
تحرير أجزاء واسعة من سيناء في المراحل الأولى.
كسر التفوق العسكري الإسرائيلي وإعادة صياغة موازين القوى.
تمهيد الطريق لاتفاقيات السلام (كامب ديفيد) لاحقاً.
التلاحم الشعبي تلاشت الخلافات الداخلية وتحول المجتمع لخدمة الحرب، وسُجلت انخفاضات قياسية في معدلات الجريمة، تضامناً مع أبطال القوات المسلحة
يُحتفل بهذه الذكرى لتوثيق فخر وعزة المصريين، ودرس في الصبر والتخطيط، كما يتم إحياؤها مرتين (في أكتوبر ورمضان) تأكيداً على المعاني الوطنية والدينية .
تتنوع مظاهر احتفالات مصر بذكرى انتصارات العاشر من رمضان (الموافقة لـ 6 أكتوبر 1973) بين المراسم العسكرية، الفعاليات الدينية، والأنشطة الثقافية، ومن أبرزها:
الاحتفالات العسكرية والرسمية
لقاءات القيادة: يلتقي رئيس الجمهورية بقادة القوات المسلحة لتقديم التهنئة، مع توجيه التحية لأرواح الشهداء.
الاحتفال السنوي للجيش: تنظم القوات المسلحة احتفالية يحضرها كبار القادة والضباط ورجال الدين، تشمل تلاوة القرآن وكلمات تؤكد على قيم التضحية والبطولة.
صلاة الجمعة: غالباً ما يؤدي الرئيس والمسؤولون صلاة الجمعة المواكبة للذكرى بمسجد المشير طنطاوي تقديراً لذكرى النصر. 

 الاحتفالات الدينية (الأوقاف والأزهر)
احتفال وزارة الأوقاف: يقام احتفال رسمي بمسجد المشير عقب صلاة التراويح، بحضور وزير الأوقاف ووكيل الأزهر ومحافظ القاهرة.
فعاليات الجامع الأزهر: ينظم الأزهر الشريف ندوات دينية ولقاءات فكرية تستعرض الدروس المستفادة من النصر وربطها بالقيم الروحية للشهر الكريم. 

الفعاليات الثقافية والفنية
ليالي رمضان الثقافية: تطلق وزارة الثقافة فعاليات "ليالي رمضان" في المواقع الثقافية (مثل الحديقة الثقافية بالسيدة زينب)، وتخصص ندوات بعنوان "انتصار العزة والكرامة" للحديث عن بطولات العاشر من رمضان.
عروض فنية وورش: تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة عروضاً فنية وندوات في مختلف المحافظات، إلى جانب ورش حكي للأطفال لتعريفهم ببطولات الجيش المصري.
أمسيات الإنشاد: تُحيى الأمسيات بفقرات إنشاد ديني تربط بين نفحات رمضان وذكرى النصر بأسلوب فني معاصر. 

المظاهر المجتمعية والإعلامية
التزيين والخطاب الوطني: تزدان الشوارع والمباني أحياناً بالأعلام، وتكثف القنوات التلفزيونية عرض الأفلام الوثائقية والبرامج التي تستعرض تفاصيل العبور.
الرسائل الشعبية يتداول المصريون التهانى عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسوم وطنية مثل "تحيا مصر".

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط