عاجل القناة 12 الإسرائيلية: الخطوط الجوية الهندية تلغي جميع رحلاتها إلى إسرائيل
عاجل القناة 12 الإسرائيلية: الخطوط الجوية الهندية تلغي جميع رحلاتها إلى إسرائيل اعتبارا من الأحد لمدة أسبوع .

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الخطوط الجوية الهندية (Air India) قررت إلغاء جميع رحلاتها الجوية إلى إسرائيل اعتباراً من يوم الأحد (الموافق 1 مارس 2026) ولمدة أسبوع.
أبرز تفاصيل القرار:
مدة التعليق: أسبوع واحد بشكل مبدئي.
السبب: تقارير عبرية عزت الخطوة إلى التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة والمخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية أوسع.
الإجراء القادم، تعتزم الشركة مراجعة الموقف وتقييم الأوضاع الأمنية بعد انتهاء فترة التعليق الأولية لاتخاذ قرار بشأن استئناف الرحلات.
يأتي هذا القرار في ظل موجة من التعليقات والتعديلات التي تجريها شركات طيران عالمية أخرى على جداول رحلاتها إلى تل أبيب بسبب عدم استقرار الوضع الإقليمي.
تمر إيران حالياً بمرحلة شديدة الحساسية تتسم بالاضطرابات الداخلية والضغوط العسكرية الدولية والمفاوضات النووية المعقدة.
تفاصيل الأحداث الجارية:
المسار النووي والمفاوضات الدولية
مفاوضات جنيف: عُقدت جولة ثالثة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف (26 فبراير 2026) بين وفدين أمريكي وإيراني بوساطة عُمانية وسويسرية.
العرض الإيراني: عرضت إيران تخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% مقابل رفع العقوبات الأمريكية، مع تقارير تشير لاستعدادها لخفض التخصيب إلى 3.6%.
الموقف الأمريكي: تتبنى إدارة ترامب سياسة "الحد الأقصى"، مطالبة بـ "تخصيب صِفري" وتجميد البرنامج لمدة 10 سنوات، وسط إحباط أمريكي من سير المباحثات.
التوترات العسكرية والتهديدات
احتمالية توجيه ضربة: حذر الرئيس ترامب من أن الخيار العسكري يظل قائماً إذا فشلت الدبلوماسية. وتحدثت تقارير عن إحاطة ترامب بخيارات لضربات محدودة تهدف للضغط على طهران.
الحشد العسكري: عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، بينما نصحت عدة دول رعاياها بمغادرة إيران وإسرائيل تحسباً لاندلاع مواجهة.
خطط الطوارئ الإيرانية: أعدت طهران خططاً لمواجهة سيناريوهات الحرب، بما في ذلك احتمال استهداف كبار القادة.
الوضع الداخلي والاحتجاجات
موجة احتجاجات طلابية: تشهد الجامعات الإيرانية (منذ 21 فبراير 2026) احتجاجات مستمرة ضد النظام، وهي امتداد لمظاهرات واسعة اندلعت في ديسمبر 2025 ويناير 2026.
مراسم "الأربعين": تحولت مراسم الحداد على قتلى احتجاجات يناير إلى تظاهرات سياسية في مدن مختلفة، ردد فيها المتظاهرون هتافات ضد النظام.
الأزمة الاقتصادية: تعاني البلاد من انهيار اقتصادي، وترد السلطات بتشديد الرقابة الرقمية والإجراءات الأمنية بدلاً من الإصلاح الاقتصادي.
تحولات سياسية وتصنيفات دولية
صراع القوى الداخلي: تبرز أسماء مثل علي لاريجاني ومحمد باقر قاليباف كشخصيات قد تضمن استمرارية النظام في حال حدوث فراغ في السلطة.
تصنيف الإرهاب: يواجه النظام ضغوطاً بعد تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية، وتصنيف واشنطن لإيران كدولة راعية للاحتجاز غير القانوني.
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا