الأردن،استدعت القائم بأعمال سفارة إيران بعمّان وإبلاغه رسالة لحكومته بشأن اعتداءات الأردن
عاجل الأردن يعلن استدعاء القائم بأعمال سفارة إيران في عمّان وإبلاغه رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى حكومته على الاعتداءات التي استهدفت أراضي الأردن ودول عربية شقيقة .
استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم القائم بأعمال سفارة إيران في عمّان.
أبرز تفاصيل الاستدعاء:
رسالة الاحتجاج: تم تسليم القائم بالأعمال رسالة احتجاج "شديدة اللهجة" موجهة لحكومته.
السبب: الاحتجاج على الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية ودولاً عربية شقيقة (شملت قطر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت) بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.

المطالب الأردنية: أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير فؤاد المجالي، على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، واحترام سيادة الأردن، والالتزام بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.
الموقف الحاسم: أبلغت وزارة الخارجية الجانب الإيراني أن الأردن سيتخذ "كافة الخطوات المتاحة واللازمة" لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه.
يأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في ظل توترات إقليمية واسعة شهدت إدانات عربية ودولية للاعتداءات التي طالت عدة دول في المنطقة.
تنوعت الأضرار التي لحقت بالأردن جراء الهجمات الإيرانية أو التوترات المرتبطة بها بين أضرار بشرية ومادية وسيادية،
هجوم فبراير 2026 :
تعرض الأردن لاستهداف مباشر بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأسفر عن التالي:
التصدي العسكري: تعامل الجيش الأردني مع 49 طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً استهدفت أراضيه، حيث نجحت أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض 13 صاروخاً باليستياً.
الأضرار المادية: سُجلت أضرار مادية في بعض الممتلكات والمحلات التجارية، لا سيما في مدينة إربد (شمالاً)، حيث سقطت شظايا صاروخية كبيرة في شارع الهاشمي وسط المدينة.
الإصابات: لم تُسجل إصابات بشرية بين المواطنين الأردنيين في هذه الجولة من الاعتداءات.
الخلاصة السيادية: أكدت الحكومة الأردنية مراراً رفضها القاطع لتحويل أراضيها أو أجوائها إلى ساحة صراع، معتبرة هذه الهجمات "اعتداءً غير مبرر" وانتهاكاً لسيادتها.
للمزيد حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا