الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

‏مسؤول سعودي لقناة الجزيرة: أمريكا تخلّت عنا، وركّزت منظوماتها الدفاعية لحماية إسرائيل

536
المواطن

‏مسؤول سعودي لقناة الجزيرة: أمريكا تخلّت عنا، وركّزت منظوماتها الدفاعية لحماية إسرائيل، تاركة دول الخليج التي تستضيف قواعدها العسكرية تحت رحمة الصواريخ والطائرات  الإيرانية المسيّرة.

نُقلت هذه التصريحات عن المحلل السياسي السعودي سليمان العقيلي خلال مشاركته في تغطية قناة "الجزيرة". 

تأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري واسع في المنطقة تضمن النقاط الرئيسية التالية:
اتهام واشنطن بالانحياز: صرح العقيلي بأن الولايات المتحدة "تخلت" عن حلفائها في الخليج وقامت بتحويل أصول ومنظومات الدفاع الجوي المتطورة لحماية إسرائيل.
انكشاف أمن الخليج: اعتبر أن سحب أو إعادة توجيه هذه الدفاعات ترك دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية عرضة للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
السياق الميداني: جاءت هذه التصريحات عقب ضربات انتقامية إيرانية استهدفت منشآت في السعودية والإمارات ودول خليجية أخرى، رداً على هجمات أمريكية-إسرائيلية مشتركة استهدفت الداخل الإيراني.
توتر العلاقات: تزامنت هذه الانتقادات مع رفض الرياض استخدام أجوائها لشن ضربات ضد إيران أو مشاركة أنظمة الاعتراض مع إسرائيل، مما عكس فجوة متزايدة في التنسيق الأمني مع واشنطن
تتسبب النزاعات العسكرية الإقليمية التي تزايدت حدتها في عام 2026، ولا سيما المواجهات الأمريكية الإسرائيلية ضد أطراف إقليمية (كإيران)، في أضرار مباشرة وغير مباشرة على دول الخليج (السعودية، الإمارات، البحرين، قطر)، وتتنوع هذه الأضرار بين أمنية واقتصادية ولوجستية. 

الأضرار الأمنية والعسكرية
تجد دول الخليج نفسها في قلب الصراع نظراً لموقعها الجغرافي واستضافتها لقواعد عسكرية أو لوجود مصالح مشتركة مع الأطراف المتنازعة:
الاستهداف المباشر: تعرضت دول كالإمارات والكويت لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية رداً على العمليات الأمريكية الإسرائيلية في مارس 2026.
سقوط الشظايا: سجلت مناطق في أبوظبي ودبي سقوط شظايا نتيجة اعتراض صواريخ ومسيرات.
خطر التوسع الإقليمي: حذرت تقارير من أن استمرار التصعيد قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة تهدد استقرار أنظمة الحكم والبنية التحتية الأساسية. 

الأضرار الاقتصادية واللوجستية
تعد هذه الدول شرياناً عالمياً للطاقة والتجارة، مما يجعلها الأكثر تأثراً بالاضطرابات:
اضطراب الملاحة الجوية: تسببت الضربات المتبادلة في ارتباك كبير لحركة الطيران في سماء المنطقة، مما أثر على شركات الطيران الوطنية الكبرى.
تهديد أمن الطاقة: تثير التوترات مخاوف من إغلاق مضيق هرمز، وهو ما قد يعطل إمدادات النفط والغاز العالمية ويرفع التكاليف التشغيلية لإنتاج الطاقة في هذه الدول.
ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين: أدى التصعيد إلى زيادة مباشرة في أسعار تأمين السفن وتكاليف الشحن البحري، مما يهدد سلاسل الإمداد والضغط اللوجستي العالمي.
تذبذب الأسواق المالية: شهدت البورصات الخليجية حالات تراجع نتيجة حالة عدم اليقين والمخاطر الجيوسياسية المرتفعة. 

تداعيات خاصة ببعض الدول
قطر: سبق وتعرضت الدوحة لغارات إسرائيلية استهدفت مقار قيادية (مثل عملية "قمة النار" في سبتمبر 2025)، مما أثار مخاوف من تقويض دورها كوسيط إقليمي.
السعودية والإمارات: بصفتهما أكبر قوتين اقتصاديتين في المنطقة، تواجهان ضغوطاً للموازنة بين تحالفاتهما الأمنية مع واشنطن ورغبتهما في حماية مشاريع التنمية الوطنية الطموحة من آثار الحرب. 

تؤكد التقارير أن هذه الأضرار تضع دول الخليج أمام تحديات صعبة تتطلب تنسيقاً دبلوماسياً مكثفاً لتجنب تحول أراضيها إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية.

 

للمزيد حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط