صراع النووي: ترامب يرفض عرضاً من فلاديمير بوتين بشأن اليورانيوم الإيراني
صراع النووي: ترامب يرفض عرضاً من فلاديمير بوتين بشأن اليورانيوم الإيراني
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضاً من نظيره الروسي فلاديمير بوتين يقضي بنقل مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الأراضي الروسية.
جاء المقترح الروسي خلال اتصال هاتفي بين الزعيمين في الأسبوع الذي بدأ في 9 مارس 2026، كجزء من مساعٍ للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب والعمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
رفض ترامب العرض، حيث أفاد مسؤولون أمريكيون بأن واشنطن تصر على ضرورة "تأمين" اليورانيوم بشكل مباشر، ولا تعتبر نقله إلى روسيا ضماناً كافياً في الوقت الحالي.
تركزت المخاوف الأمريكية على تأمين حوالي 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية كافية لإنتاج أكثر من 10 قنابل نووية في حال وصولها لدرجة التسلح.
أشار ترامب في تصريحات إعلامية لاحقة إلى أن إدارته لا تركز حالياً على إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم، لكنه لم يستبعد هذا الخيار مستقبلاً لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
يُذكر أن روسيا طرحت مقترحات مماثلة في مايو 2025 وقبل اندلاع الحرب الحالية في فبراير 2026، إلا أنها قوبلت بالرفض أيضاً.
تتمحور أحدث تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة حول التصعيد العسكري المستمر مع إيران ضمن عملية "Epic Fury"، حيث أدلى بمجموعة من التصريحات لشبكات إخبارية مثل NBC وFox News، تضمنت ما يلي:
الموقف من المفاوضات والاتفاق مع إيران
رفض الاتفاق حالياً: صرح ترامب بأنه غير مستعد لإبرام اتفاق لإنهاء الصراع لأن "الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد"، رغم إشارته إلى أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
شروط صارمة: شدد على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن "تخلي إيران تماماً عن أي طموح نووي" لضمان أنها لن تشكل تهديداً للشرق الأوسط مجدداً.
العمليات العسكرية ومضيق هرمز
سير العمليات: أكد أن العمليات العسكرية تسير "بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً" ومتقدمة على جدولها الزمني.
تدمير البنية التحتية: زعم أن الضربات الأمريكية "دمرت كل شيء تقريباً" في جزيرة خارج الإيرانية (مركز تصدير النفط)، وأضاف متهكماً: "قد نضربها عدة مرات إضافية من أجل المتعة فقط".
تأمين الملاحة: دعا دولاً مثل بريطانيا، الصين، فرنسا، واليابان لإرسال سفن حربية للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، مؤكداً عزمه على فتحه "بطريقة أو بأخرى".
السياسة الداخلية والتداعيات الاقتصادية
سوق الطاقة العالمي: قلل من شأن التقارير التي تتحدث عن تأثيرات طويلة الأمد على أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات في مضيق هرمز، مؤكداً على قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على إدارة تدفقات الطاقة.
الدعم المحلي: أشار إلى وجود دعم للسياسات الحالية من قبل قطاعات مختلفة، معتبراً أن الأهداف العسكرية والسياسية تسير وفق ما هو مخطط له لضمان المصالح الأمريكية.
التنسيق مع الحلفاء: شدد على أهمية العمل الجماعي الدولي لتأمين خطوط الملاحة الدولية، معتبراً أن استقرار التجارة العالمية مسؤولية تشترك فيها القوى الكبرى.
للمزيد حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا