الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

أخصائى تغذية علاجية يكشف أسرار القوة الخفية لصحة المرأة

1109
المواطن

أخصائى تغذية علاجية يكشف أسرار القوة الخفية لصحة المرأة .

أخصائى تغذية علاجية يكشف أسرار القوة الخفية لصحة المرأة 
أخصائى تغذية علاجية يكشف أسرار القوة الخفية لصحة المرأة 
أخصائى تغذية علاجية يكشف أسرار القوة الخفية لصحة المرأة 
أخصائى تغذية علاجية يكشف أسرار القوة الخفية لصحة المرأة 

صحة المرأة سر القوة الخفية التى تصنع مجتمع أقوى. 

 تُعد صحة المرأة العمود الفقرى  فى بناء مجتمع سليم وقادر على التقدم، فهى ليست مجرد فرد فى المجتمع، بل محور رئيسى داخل الأسرة والعمل والحياة العامة، ومع تزايد الضغوط اليومية والمسؤوليات المتعددة التى تتحملها النساء، أصبحت العناية بصحتهن الجسدية والنفسية ضرورة لا يمكن تجاهلها.
وتشير العديد من الدراسات الطبية إلى أن المرأة قد تهمل صحتها فى كثير من الأحيان بسبب انشغالها بالأسرة أو العمل، وهو ما قد يؤدى إلى ظهور مشكلات صحية يمكن تفاديها بالمتابعة والاهتمام المبكر. لذلك يؤكد الأطباء على أهمية الفحوصات الدورية والاهتمام بنمط حياة صحى للحفاظ على سلامة الجسم.
وفى هذا السياق، أوضح الدكتور محمد عبدالله أخصائى التغذية العلاجية، أن التغذية السليمة تلعب دورًا كبيرًا فى حماية صحة المرأة، خاصة فى المراحل العمرية المختلفة. وأضاف أن احتياج الجسم للعناصر الغذائية مثل الحديد والكالسيوم والفيتامينات يزداد لدى النساء، خصوصًا فى فترات المراهقة والحمل والرضاعة.
وأكد أن نقص بعض العناصر الغذائية قد يؤدى إلى مشكلات صحية شائعة مثل الأنيميا وضعف المناعة والإجهاد المستمر، مشيرًا إلى أن النظام الغذائى المتوازن الذى يحتوى على الخضروات والفواكه والبروتينات والحبوب الكاملة يساعد بشكل كبير فى الوقاية من هذه المشكلات.
ولا تقتصر صحة المرأة على الجانب الجسدى فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصحة النفسية التى تلعب دورًا مهمًا فى تحقيق التوازن فى حياتها اليومية. فالضغوط النفسية والتوتر قد يؤثران بشكل مباشر على الصحة العامة، لذلك ينصح الخبراء بضرورة الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية يتطلب من المرأة أن تمنح نفسها وقتًا للراحة والاهتمام بالهوايات والأنشطة التى تحبها، فذلك يساهم فى تحسين المزاج وزيادة الطاقة الإيجابية.
وفى النهاية، تبقى صحة المرأة مسؤولية مشتركة بين الوعى الشخصى والدعم المجتمعى، فكلما كانت المرأة بصحة جيدة جسديًا ونفسيًا، انعكس ذلك إيجابيًا على الأسرة والمجتمع بأكمله.

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط