الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحذر من "فجوة دفاعية" قاتلة بسبب نقص الصواريخ
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحذر من "فجوة دفاعية" قاتلة بسبب نقص الصواريخ.
صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخراً بأن أوكرانيا قد تواجه نقصاً في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح زيلينسكي أبعاد هذا التأثير في عدة نقاط رئيسية:
استنزاف المخزونات الأمريكية: أشار زيلينسكي إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يستخدمون حالياً مئات الصواريخ الاعتراضية (مثل صواريخ نظام "باتريوت") للتصدي للهجمات بالمسيرات والصواريخ الإيرانية في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
تحول الأولوية العسكرية: أعرب عن قلقه من أن التركيز العسكري المتزايد لواشنطن على إيران قد يؤدي إلى تأخير تسليم الأسلحة أو تقليل حجم الإمدادات الدفاعية الحيوية المخصصة لأوكرانيا.
تشتت الانتباه العالمي: حذر من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة طويلة سيؤدي حتماً إلى تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الأوكرانية، مما يتبعه نقص في الدعم العسكري والوسائل الدفاعية.
عجز الإنتاج: لفت زيلينسكي الانتباه إلى أن الحلفاء قد يضطرون لإعادة توجيه إنتاج صواريخ "PAC-2" و"PAC-3" (المستخدمة في منظومات باتريوت) لتأمين دفاعاتهم الخاصة وقواعدهم في الشرق الأوسط بدلاً من إرسالها إلى كييف.
يُذكر أن أوكرانيا استجابت لهذا الوضع بعرض تبادل التكنولوجيا؛ حيث أرسلت أكثر من 200 خبير في مكافحة المسيرات إلى الشرق الأوسط لمساعدة الشركاء، مقابل ضمان استمرار تدفق الصواريخ الاعتراضية التي تحتاجها لمواجهة روسيا.
تتركز آخر التطورات في أوكرانيا حتى 18 مارس حول تصعيد "حرب المسيّرات" والتحركات الدبلوماسية لتعزيز القدرات الدفاعية، وفيما يلي أبرز المستجدات:
التطورات الميدانية والعسكرية
هجمات متبادلة بالمسيّرات: أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 85 مسيّرة أوكرانية خلال ليلة 18 مارس. في المقابل، أسقط الدفاع الجوي الأوكراني 128 مسيّرة من أصل 147 في هجوم روسي واسع.
استهداف العمق: نجح الجيش الأوكراني في تدمير 11 ملجأً روسياً ونقطتي إقلاع للمسيّرات في اتجاه منطقة كورسك.
جبهات القتال: تشير التقارير إلى استمرار الضغط الروسي وتقدم طفيف في مناطق زابوروجي وبوكروفسك وكراماتورسك وسومي، مع استهداف أوكراني متواصل لشبكات الكهرباء الروسية للضغط على موسكو.
خسائر بشرية: وصلت تقديرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش الروسي إلى نحو 1.13 مليون فرد منذ بداية الغزو، وفقاً لإحصائيات الجيش الأوكراني.
التصنيع والدعم العسكري
إنتاج ضخم للمسيّرات: صرح الرئيس زيلينسكي بأن أوكرانيا قادرة حالياً على إنتاج 2000 مسيّرة اعتراضية يومياً، وعرض تزويد الحلفاء (بما في ذلك دول في الشرق الأوسط) بنصف هذا الإنتاج مقابل صواريخ دفاعية.
أنظمة دفاعية جديدة: تستعد أوكرانيا لاستلام واختبار منظومة الدفاع الجوي الأوروبية المتقدمة SAMP/T NG (المطورة من قبل فرنسا وإيطاليا) لمواجهة التهديدات الجوية.
التعاون مع بريطانيا: وقع زيلينسكي ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إعلاناً لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك.
المواقف السياسية والدولية
شروط الانضمام للأوروبي: تسلمت أوكرانيا من الاتحاد الأوروبي شروط الانضمام ضمن آخر ثلاث كتل تفاوضية.
تداخل الجبهات: ربط زيلينسكي بين الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط، معتبراً أن أوكرانيا كانت "ساحة اختبار" للمسيّرات الإيرانية التي تستخدمها روسيا، ومحذراً من الترابط الوثيق بين موسكو وطهران.
تحذيرات اقتصادية: حذر صندوق النقد الدولي من مخاطر تعثر حصول أوكرانيا على مساعدات مالية حيوية، مما قد يؤثر على استقرارها الاقتصادي.
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا