الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

بين التفويض الإيراني والتحالفات "المرعبة"..هل ترسم مصر خارطة طريق جديدة للشرق الأوسط؟

274
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

بين التفويض الإيراني والتحالفات "المرعبة".. هل ترسم مصر خارطة طريق جديدة للشرق الأوسط؟

إيران تفوض مصر للتحدث مع أمريكا… وتحالفات تُرعب واشنطن وتل أبيب بينما البعض ما زال في نوم عميق  

في تطور خطير يكشف هشاشة القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام الصواريخ والمسيرات الإيرانية، قرر ترامب تأجيل مهلة ضرب محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام… ليس قوة، بل اضطرارًا تحت ضغط الواقع الميداني والمفاوضات.

لكن المفاجأة؟  
الحرس الثوري يعلن رسميًا: لا وقف للحرب قبل تحقيق كل الأهداف… ولا مفاوضات.

بينما في الخفاء… المفاوضات مشتعلة.  
القيادة الإيرانية بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان تجري مفاوضات غير مباشرة مع أمريكا… عبر مصر وقطر.

وهنا يظهر الدور الأخطر:

 مصر الدولة الوحيدة التي تثق بها إيران بشكل كامل… ليس مجاملة، بل حسابات قوة واحترام.

رسائل لم تُقل بشكل مباشر… لكنها وصلت:  
– كلمة مفتي الجمهورية في صلاة العيد  
– زيارة الرئيس لضريح الإمام الحسين  

إشارات محسوبة بدقة… تقول إن هناك موقفًا مختلفًا.

ومصر قدمت ضمانًا أخطر من أي اتفاق:  
أي مفاوضات على أرضها… تحت حماية الجيش المصري بالكامل… بلا اغتيالات… بلا اختراقات.

لكن في كل مرة يقترب الحل…  
إسرائيل تُفجر الوضع من جديد.  
لأن هدفها الحقيقي ليس الحرب… بل إطالة الحرب.  
استنزاف الجميع.. جرّ الخليج ومصر إلى المواجهة.  
تفريغ المنطقة من قوتها.

والسيناريو الأخطر بدأ بالفعل:  
– استدعاء قوات الاحتياط بجيش الكيان، وتجهيز لاجتياح بري واسع في جنوب لبنان، والهدف تم إعلانه وهو بيروت  

وفي سوريا:  
تمدد داخل الجولان… وتقدم يقترب من مشارف دمشق.

وفي الضفة:  
محاولات ضم كاملة.

الخطة ليست عشوائية… بل متدرجة:  
لبنانسوريا → الضفة → الخليج → ثم المواجهة الكبرى.  
ومع من؟  
بالطبع مصر 

لكن ما لا يدركه الكثيرون…

أن مصر تستعد لهذه اللحظة منذ أكثر من 50 عامًا.

الصواريخ التي تُرعب المنطقة الآن… امتلكتها مصر منذ عقود.

فماذا تمتلك الآن من صواريخ وأسـلحة كيميائية وبيولوجية تشكل قوة ردع مخيفة؟

السؤال ليس “هل مصر مستعدة؟”  
السؤال: هل العالم مستعد لما تمتلكه مصر؟

لكن الحقيقة الأهم:

الحروب لا تُكسب بالسلاح فقط… بل بالاقتصاد والتحالفات.  
وهنا بيت القصيد.  
الفرصة الآن تاريخية… وقد لا تتكرر:  
أعداؤكم يُستنزفون عسكريًا واقتصاديًا.  
ذخائرهم تُستهلك، وجبهاتهم مفتوحة.  

لذلك…  
نُجدد الدعوة لتشكيل القوة الحقيقية:

والآن هناك حلف يظهر للنور بقيادة الرباعي الذي يعقد اجتماعًا هامًا اليوم بطلب من وزير خارجية المملكة العربية السعودية  
(مصر / السعودية / تركيا / باكستان)  
وهذا سيكون نواة قوية نحو إقامة “ناتو عربي إسلامي” حقيقي…  
يحمي الثروات

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط