الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

بورسعيد تترقب القصاص لـ عروس الجنة فاطمة خليل

259
بورسعيد تترقب القصاص
بورسعيد تترقب القصاص لـ عروس الجنة فاطمة خليل

​بقلوب يعتصرها الألم وعيون تترقب ميزان العدالة بدأت محكمة جنايات بورسعيد اليوم أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة ابنة الـ 16 عامآ فاطمة خليل التي فارقت دنيانا فى حادثة تجردت فيها المشاعر من إنسانيتها وتركت جرحاً غائراً في قلب كل بيت بورسعيدي

​إفطار لم يكتمل

​لم تكن فاطمة خليل تعلم وهي تتلقى دعوة الإفطار في منزل خطيبها بحي الجنوب أنها تذهب إلى محطتها الأخيرة ذهبت الفتاة الصغيرة بضحكتها البريئة وأحلامها البسيطة لتشاركهم مائدة شهر رمضان لكن يد الغدر كانت تسبقها. كانت الأجواء الرمضانية تملأ الشوارع بينما كانت تدور داخل جدران المنزل مأساة لم يتخيلها عقل

​خلافات أطفأت نور الصبا

​خلف هذه الجريمة تكمن تفاصيل صادمة كشفت عنها التحقيقات  حيث نشبت مشادة كلامية بسبب خلاف على شقة الزوجية ذلك الجدار الذي كان من المفترض أن يجمع الأحبة صار سبباً في ضياع حياة المتهمة دعاء، زوجة شقيق الخطيب استسلمت لغضب أعمى لم يرحم صغر سن الضحية ولا قدسية الشهر الكريم

​لحظات الوداع المريرة

​في لحظة طاشت فيها العقول اندفعت المتهمة نحو فاطمة خليل وطرحها أرضاً، وبدلاً من أن تتراجع أحكمت قبضتها على غطاء رأسها الشال الذي كانت ترتديه الفتاة دقيقتان من الألم والضيق، كانت فاطمة تحاول فيها استنشاق الهواء دقيقتان كانت كافية لتنطفئ شعلة حياة الفتاة وتغادر الروح إلى بارئها تاركة وراءها صدمة لا توصف لوالدتها التي كانت تتواجد في نفس المنزل، ولم تكن تدرك أن ابنتها تُسلب منها في الطابق العلوي

​في انتظار كلمة الحق

​اليوم، تقف المتهمة أمام منصة القضاء لتواجه اعترافاتها وما اقترفته يداها والشارع البورسعيدي اليوم لا يتحدث إلا عن فاطمة خليل عروس الجنة التي رحلت قبل أن ترتدي فستان زفافها بانتظار حكم يداوي جراح أسرة مكلومة، ويؤكد أن الحق لا يضيع، وأن دماء الأبرياء ستظل تلاحق من تجرأ على سلبهم حقهم في الحياة بغير حق .

 

للمزيد حول حادث عروس بور سعيد اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط