خواطر عماد السعدني : السجين في الفؤاد حب لا يمكن نسيانه
خواطر عماد السعدني السجين في الفؤاد حب لا يمكن نسيانه
يأخُذني الحنين إلى الوراء ؛ ويتراجع بآلة الزمن مسافات بعيدة وأُناجي قلبي يا لك من الحبيبة الغائبة الحاضرة في كل العصور ؛ فهو يحمل بداخله الحُب بكل لُغات الطبيعة ؛ مثل الإنسان والطيور والعصافير ؛؛ فُكُنت دائمًا كـ الشاعر الذي يصف محبوبته ؛ والكاتب الذي يُخط بقلمه عن العشق والغرام ؛ وأنا السجين داخل الفؤاد .