خواطر عماد السعدني التوهان في الحياة: صرخة من الداخل
خواطر عماد السعدني التوهان في الحياة: صرخة من الداخل
لا أحد يُلاحظ كم العناء الذي أنت عليه ؛ لا عائلة تدري ؛ ولا أصدقاء ؛ فأنت تمضي غائبًا عن الحياة ؛ تسير في الطُرقات تائهًا لا تعلم أي عنوان أنت تتوجه إليه ؛ قد يبدو عليك تجلط المشاعر والحس بالأشياء حتى السقيع لا يُرجفك ؛ أجيانًا تصبح جثة غارفة وسط أمواج تارة تأخذها يمينًا وتارة تأخذها يسارًا وفي الأخير تتمنى لو أن كل ما يحدث لك مُجرد خيالات