حين تسقط الأقنعة وتنكشف هشاشة الخطاب الحداثي .. نهاية الوهم
حين تسقط الأقنعة وتنكشف هشاشة الخطاب الحداثي . نهاية الوهم .
في أعقاب فضائح جزيرة إبستين، لم يعد ممكنًا
التمسك بالخطابات الوردية التي رُوّج لها لعقود طويلة .
فالعالم شاهد بذهول وغضب، كيف تحوّلت شعارات التحرر والتمكين إلى ستار كثيف يخفي خلفه منظومات كاملة من الاستغلال، وكيف انكشفت شبكات نفوذ كانت تتغذى على الضعف الإنساني، وتعيد إنتاجه تحت شعارات براقة .