خواطر عماد السعدني"الرفيق في الرحلة: كيف أخبره بأنه محطة الوصول"
خواطر عماد السعدني الرفيق في الرحلة: كيف أخبره بأنه محطة الوصول
كيف لي أن أشرح لمن أحببته بأنني لا أقوى عليه الحُزن ؛ فلا أحد في هذه الدنيا سوف يكون مرآتهُ مثلي ؛؛ فكيف لي أيضًا أن أسرد له بأنني الحقيقة الوحيدة في عالمهُ المُزيف !! فأنا أتمنى أن يُدرك من أحببتهُ بصدق بأنني لم أراهُ أبدًا كخطة بديلة لأحد ؛ أو ممر كعابر بجانبي ؛؛ فأنا حقًا بعُثرت مشاعري تجاهه فقط ؛؛ فأنا رأيته الرفيق في الرحلة .