د. هيثم محمد ثابت يكتب «مصر في عين العاصفة الإقليمية»
“ما يُتداول عن تحركات احترازية للرعايا أو ارتفاع مستوى التحذير لا يُقرأ كخبر منفصل، بل كمؤشر على إعادة تقييم المخاطر. المنطقة تمر بمرحلة رفع كلفة القرار والضغط المتبادل على خطوط الطاقة والممرات. مصر لن تكون طرفًا يبحث عن التصعيد، لكنها بحكم الجغرافيا والسيادة على شريان ملاحي عالمي لا يمكن إخراجها من معادلة الردع. الأهم الآن هو منع الانزلاق من سياسة الرسائل إلى منطق الساحات المفتوحة؛ لأن خطأ تقدير