بعد رحيلي من يملك وجهي وبصمة الصوت والملامح في قبضة الذكاء الاصطناعي
بعد رحيلي من يملك وجهي
بصمة الصوت والملامح في قبضة الذكاء الاصطناعي
الخطر الحقيقي إن أنا النهاردة ممكن أبيع بصمة صوتي وبصمة وجهي ويتعمل بيها أفلام بعد رحيلي وأنا معنديش حق الاعتراض
بهذه الكلمات فتح الفنان هاني رمزي ملفا شديد الحساسية يتجاوز حدود الفن ويدخل إلى منطقة أخطر بكثير منطقة ملكية الإنسان لصورته وصوته بعد الموت
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة في صناعة السينما .