عماد السعدني يَكتُب : كيف تصبحينَ جارية ونحن لسنا في زمن العبيد
نظرت إلى المرأة التي تُواجه العالم بتفتح وتبجح ؛ وتتعامل مع العامة وكأنها تروج لنفسها وتقول أنا التي يجب على الجميع النظر لي فأنا الملفتة ؛ وأنا شجرة الُدر ؛ وأنا حتشبسوت ؛ وأنا كليو باترا ؛ وأنا عروس النيل ؛ فأنظروا لي أيها الرجال ؛ فأنا فتاة حسناء المظهر ؛ وأنا التي يغير منها جميع النساء ! وهي المُتغافلة الزاهدة الشاردة في عقلها المحدود وفكرها المُتدني ؛ وطباعها السيء وأركانها التي يبوح منها كل