المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

في ذكرى ميلادها.. "كاميليا" جندها الموساد وأحبها الملك.. الفاتنة التي أصبحت "امرأة من نار"

الأربعاء 13/ديسمبر/2017 - 12:23 م
اية محمد
طباعة
هى المراة المثيرة للجدل التي عشقها الملك وجندها الموساد كانت محط إعجاب الكثيرين لجمالها الفائق، ظهرت كنجمة متوهجة بحضورها، شهاب لامع يخطف الأبصار، لتلهب رجال الفن والسياسة، عاشقة المال والشهرة التي كانت تهوى الخاصة من أبناء الطبقة الراقية، لكن ليس الجمال والثراء كل شيء، تحول الجمال إلى نقمة تفحم كل شئ، ولم يتبق منها غير حذائها الأخضر.

تحتفل بوابة المواطن اليوم 13 ديسمبر بذكرى ميلاد عشيقة الملك ورفيقة الدنجوان.. الفنانة كاميليا.

اسمها الحقيقي "ليليان فيكتور ليفي كوهي" يهودية الأصل، ولدت في القنصلية اليونانية في الإسكندرية 12 ديسمبر 1929.
ومن اشهر أفلامها "المليونير، مع إسماعيل ياسين وفيلم الروح والجسد، مع شادية وكمال الشناوي"، واشتهرت ليليان في منتصف الأربعينيات لتصبح أكثر نجمات السينما المصرية تألقا وأعلاهن أجرًا.

ففى سنة 1946 رآها المخرج أحمد سالم وهى فى السابعة عشر من عمرها، فى إحدى المناسبات العامة فتوسم فيها وجها جديدا وتعاقد معها على أن تكون تحت الاختبار، ووعدها بأن يجعلها ممثلة مشهورة فقام بتدريبها علي التمثيل والرقص علي يد مدربين لتبدأ حياتها الفنية.

وقال عنها بعض الكتاب، إنها ظلت طوال 3 سنوات تحصل على معلومات عن سير حرب فلسطين من الملك وكانت في نفس الوقت عضو في شبكة للإساءة بسمعة العرب، ونظير تلك الخدمات كانت تطمح في الوصول للسينما العالمية، ونجحت الوكالة اليهودية بالفعل في الاتفاق لها على فيلم عالمي على أن تظل بإنجلترا ولكن عادت الوكالة تطلب منها العودة لمصر تمهيدًا للاشتراك في عملية الأسلحة الفاسدة، والتي اشترتها مصر عام 1948.

الحظ لم يبتسم كثيرًا لها فبعد فيلم "امرأة من نار" ربطتها علاقة عاطفية بالفنان رشدي أباظة، الذي مثل أمامها فى فيلم "امرأة من نار"، وبالفعل اتفقوا على الزواج ولكنها كانت تريد عمل فحوصات طبية في فرنسا بسبب تعرضها لألم متكرر في المعدة، فقررت السفر سريعًا للعلاج فى 31 أغسطس عام 1950، وبالصدفة لم تجد أماكن على تلك الطائرة وظلت تلح حتى جاء صحفي شاب صعدت مكانه بعدما تنازل لها عن مكانه، وبعدما صعدت إلى الطائرة سقطت فى الحقول بالبحيرة شمال غرب القاهرة.

ولا تزال تفسير سبب تفجير الطائرة التي سافرت بها غامضا حتى يومنا هذا، وتضاربت الأقاويل لينطفئ هذا الشهاب الجميل تاركًا لنا لغز جديد ضمن ألغاز أهل الفن في مصر.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads