المواطن

عاجل
شباب الصحفيين»: ضبط كوكايين بـ1.6مليار جنيه.. ضربة موجعة من الداخلية لمافيا المخدرات الرئيس السيسي أستقبل اليوم مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية رئيس الوزراء يُتابع عددًا من ملفات عمل الهيئة المصرية للشراء المُوحد والإمداد والتموين الطبي رئيس الوزراء يلتقي أعضاء المجلس التصديري وغرف الصناعات الغذائية وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع حادث سقوط ميكروباص من أعلى معدية أبو غالب بمنشأة القناطر بمحافظة الجيزة ..وتوجه بصرف المساعدات اللازمة لأسر الضحايا جولة المشاورات السياسية بين جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية حول القضايا الأوروبية جمارك مطار الغردقة تضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الحشيش بحضور وزير الشباب والرياضة.. تتويج نوران جوهر ودييجو الياس بلقب بطولة "CIB" العالم للإسكواش برعاية بالم هيلز وزير التجارة والصناعة يستعرض مؤشرات أداء صادرات مصر السلعية خلال الـ4 أشهر الأولى من عام 2024 انتخاب المهندس طارق الجمال رئيس مجلس إدارة «ريدكون بروبرتيز» عضو في مجلس ادارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة بالأغلبية لمدة ثلاث سنوات
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

مراسل حرب قصة حجارة خان يونس

الأربعاء 20/مارس/2024 - 08:38 م
المواطن
مي ياقوت
طباعة
صوت الأنات يختلط ببحيح صوت " سارة " الصغيرة التي لاتعرف من امها وابيها تعرف فقط ان الحرب جعلتها يتيمه في سن الرابعه وجعلت منها هي اما في سن الخامسة عشر بعد ان فقدت كل عائلتها في رشقه صاروخية ، تنهدت " حنان" كان شهيقها وزفيرها يؤلمها ، هي غير مصابة ولكن ثمة جروح للحزن تنزف داخليا فتجعلها تتلعثم في الكلام كلما سألها احدهم الى اين تريد الذهاب، هي لاتعرف الى اين تذهب بصغيرتها التي تشبثت بها مثلما امسكت يدها الصغيرها بذيل فستانها كقشتها الاخيرة التي تنجيها من بحر لجي لاتعرف نهايته السرمدية ، كانت حافية القدمين تجرجر هزائمها النفسيه ووحدتها وحزنها واناتها وسارة التي تتمتم بعبارات طفوليه غير مفهومه قابضة على ذيل فستانها الابيض الملطخ ببقع حمراء ، فامس كانت تدفن ماتبقي لها في الحياه من اهل ، نزحت مع النازحين ، " من هون ياجماعه" جمله كانت تسمعها فتتجه نحو الاتجاه ، دموعها تغطى وجهها مدارية خصلة شعر بدت قد شابت من هول ماعاشت ، واخيرا وصلت الى بحر غزة .. لم تاكل هي وساره شيئا الى " عشبا" منذ يومين .. امواج البحر ذكرتها بعائلتها وايام خوال .. تكاد تجن هل كل مايجري كابوس ، غسلت وجهها بماء البحر وتركت ساره تلعب مع نظرائها ممن نجو من قصف مدمر ، كل له قصته ووجعه وحكايته التي ربما اغتيلت تماما بعد موت كل افرادها، في صباح اليوم التالي اتت الطائرات المصريه والاماراتيه والاردنيه والقت بالمساعدات لتسرع لتجلب شيئا لها ولابنتها التي تبنتها لها الايام ، الاشقاء يحاولون المساعده ، افترشت الرمل وفي حضنها ساره ليستيقظا على صوت دوريه اسرائيليه امسكت بحجاره وهي تصرخ " امشوا وارحلوا فلسطين باقيه " ، ظلت تلقي بالحجاره من تبة عاليه حتى رحلت الدوريه ، زفرت زفرة انتصار والتفتت وراءها وجدت ساره تمسك هي الاخرى بالحجارة وتلقي بها بقوه ، احتضنتها بقوة " فلسطين باقيه " والى حكاية جديده يرصدها مراسل حرب

أخبار تهمك

هل تتوقع تألق إمام عاشور مع الأهلي هذا الموسم....؟

هل تتوقع تألق إمام عاشور مع الأهلي هذا الموسم....؟
ads
ads
ads
ads
ads