الدكتورة شيماء وجيه الشراكه المصرية الكورية دفعه تكنولوجيه وصناعته تعزز خريطة الاستثمار
الدكتورة شيماء وجيه الشراكه المصرية الكورية دفعه تكنولوجيه وصناعته تعزز خريطة الاستثمار في مصر .
أكدت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة شيماء وجيه أن الشراكة المصرية الكورية تمثل دفعة تكنولوجية وصناعية جديدة تعيد رسم خريطة الاستثمار في مصر، مشيرة إلى أن زيارة الرئيس الكوري إلى القاهرة تعد محطة استراتيجية فارقة تتجاوز الطابع الدبلوماسي التقليدي نحو تحقيق مكاسب اقتصادية مباشرة، في وقت تحتاج فيه الأسواق الإقليمية إلى شراكات متنوعة ومرنة.
وقالت الدكتورة شيماء وجيه إن هذه الزيارة تعزز توجه الدولة المصرية نحو بناء روابط تكنولوجية وصناعية مع أحد أقوى الاقتصادات الآسيوية، وهو ما يفتح أمام مصر فرصًا واسعة في تعميق التصنيع المحلي، ورفع كفاءة سلاسل الإنتاج، وجذب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية.
وأضافت أن الاقتصاد الكوري يُعد من أكثر الاقتصادات تقدمًا في صناعات التكنولوجيا المتقدمة، والصناعات الإلكترونية، وصناعة السيارات، والطاقة الجديدة، ومن ثم فإن توسيع الشراكة مع كوريا يمكن أن يدفع الصناعة المصرية بقوة نحو تعزيز التنافسية، ورفع القدرات في مجالات الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي، خاصة مع جهود الدولة في إنشاء مناطق صناعية متخصصة وجذب استثمارات في قطاعات ذات محتوى معرفي مرتفع.
وأوضحت أن التعاون الكوري المصري في البنية التحتية والطاقة والنقل يتيح لمصر الاستفادة من الخبرات الكورية في إدارة المشروعات الكبرى، بما يعزز كفاءة الإنفاق العام ويزيد من قدرة الاقتصاد على خلق فرص عمل مستدامة.
وتوقعت الدكتورة شيماء وجيه أن يشهد التعاون بين البلدين في مشروعات النقل الأخضر، واللوجستيات، والصناعات الإلكترونية دفعة قوية خلال الفترة المقبلة، بما يدعم رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير.
وأشارت إلى أن هذه الزيارة تؤكد أن البيئة الاستثمارية المصرية أصبحت أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين في ظل تطبيق إصلاحات هيكلية مستمرة، ومن شأن هذه العلاقات أن تفتح الباب أمام تكنولوجيا حديثة، واستثمارات جديدة، وشبكات إنتاج متكاملة تصب جميعها في صالح النمو الاقتصادي المصري.
واختتمت مؤكدة أن تعميق التعاون مع كوريا الجنوبية لا يضيف فقط بعدًا اقتصاديًا جديدًا، بل يعزز قدرة الاقتصاد المصري على الانتقال لمرحلة أعلى من التنافسية العالمية، مستفيدًا من الخبرة الكورية الواسعة، ومن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، ومن سياسات الدولة الطموحة لتعظيم دور الاستثمار في دعم النمو.
للمزيد حول الدكتورة شيماء وجيه اضغط هنا