الكلمة الافتتاحية للعدد(29) لمجلة بيت العرب بعنوان اللغة العربية وتحديات الزمن الرقمي
الكلمة الافتتاحية للعدد (29) لمجلة بيت_العرب بعنوان" اللغة_العربية .. وتحديات الزمن الرقمي"
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر 1973 بمبادرة مغربية ، بالإجماع ، على قرار اعتمادها لغة رسمية أثير نقاش حول مكانة هذه اللغة التي يتحدث بها حوالي 467 مليون نسمة في المنطقة علما أن احتفال سنة 2025 نظم تحت شعار : " مسارات مبتكرة للغة العربية.." .
إن اللغة العربية التي طالما رموها بالعقم ، ببلاغة شاعر النيل حافظ إبراهيم ، والتي تعرضت لنوع من الحيف لاعتبارات تاريخية واجتماعية وايديولوجية مقابل تمجيد للغات شكسبير وموليير وسيرفانتس ، تواجه تحديات جديدة ذات صلة في العمق بالعولمة ، والهوية الثقافية ، وتجويد التنافسية في الخريطة اللغوية العالمية في سياق تحولات الزمن الرقمي.
وتأتي هذه الكلمة الافتتاحية في إطار جهود مجلة بيت العرب لتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية وتعزيزها في مواجهة التحديات التي تواجهها في العصر الرقمي. وتؤكد المجلة على أهمية الحفاظ على اللغة العربية وتطويرها لمواكبة التطورات التكنولوجية والاجتماعية والثقافية.
وتشير الكلمة الافتتاحية إلى أن اللغة العربية تواجه تحديات كبيرة في ظل العولمة والتحولات الرقمية، وتؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات لتعزيز اللغة العربية وتحسين صورتها في العالم. وتدعو المجلة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتعزيز اللغة العربية وتطويرها لمواكبة التطورات التكنولوجية والاجتماعية والثقافية.
وتأتي هذه الكلمة الافتتاحية في إطار جهود مجلة بيت العرب لتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية وتعزيزها في مواجهة التحديات التي تواجهها في العصر الرقمي. وتؤكد المجلة على أهمية الحفاظ على اللغة العربية وتطويرها لمواكبة التطورات التكنولوجية والاجتماعية والثقافية.
وتشير الكلمة الافتتاحية إلى أن اللغة العربية تواجه تحديات كبيرة في ظل العولمة والتحولات الرقمية، وتؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات لتعزيز اللغة العربية وتحسين صورتها في العالم. وتدعو المجلة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتعزيز اللغة العربية وتطويرها لمواكبة التطورات التكنولوجية والاجتماعية والثقافية.
للمزيد حول جامعة الدول العربية اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا