ترامب يهدد إيران بضرب منشآت النفط بجزيرة خارك ويطالب الصين بحماية هرمز
ترامب يهدد إيران بضرب منشآت النفط فى جزيرة خارك ويطالب الصين بحماية مضيق هرمز .
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات صريحة ومباشرة تستهدف البنية التحتية النفطية الإيرانية، تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
أعلن ترامب أن القوات الأمريكية "دمرت تماماً" أهدافاً عسكرية في جزيرة خارك (خرج) الإيرانية، وهي مركز تصدير 90% من النفط الإيراني.
حذر من أن "المنشآت النفطية الحيوية" في الجزيرة ستكون الهدف التالي إذا استمرت إيران في عرقلة الملاحة أو إغلاق مضيق هرمز.
صرح ترامب عبر "تروث سوشيال" بأنه يمكن تدمير خطوط الأنابيب في الجزيرة "خلال 5 دقائق" إذا لزم الأمر.
مطالبة الصين والدول الكبرى بحماية مضيق هرمز:
دعا ترامب الصين، وفرنسا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وبريطانيا إلى إرسال سفن حربية للمساهمة في تأمين الملاحة في المضيق.
شدد على أن الدول التي تعتمد على نفط المنطقة يجب أن تتولى مسؤولية حماية ممراتها الملاحية بدلاً من الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة.
لوح ترامب باحتمالية تأجيل زيارته المقررة إلى الصين في حال لم تساهم بكين بشكل فعال في جهود فتح مضيق هرمز.
الرد الإيراني:
هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باستهداف الشركات الأمريكية أو المصالح المرتبطة بواشنطن في المنطقة حال تعرضت المنشآت الإيرانية للقصف.
توعدت طهران بتحويل المنشآت النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة إلى "كومة من الرماد" رداً على أي هجوم.
تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في مارس 2026، حيث انتقلت من مرحلة التوترات السياسية إلى مواجهة عسكرية مباشرة تشمل غارات جوية مكثفة واشتباكات إقليمية.
التطورات الميدانية والعسكرية
عملية "الغضب الملحمي": أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة ضد أهداف في إيران منذ بداية مارس 2026.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي استهداف أكثر من 15,000 هدف داخل إيران خلال أسبوعين من القصف المتواصل، شملت منشآت عسكرية وصاروخية ونووية. كما سقط ضحايا مدنيون في مدن إيرانية مثل قم نتيجة الغارات.
الخسائر البشرية: اعترفت القيادة المركزية الأمريكية بمقتل 13 جندياً أمريكياً منذ بدء النزاع، في حين تشير التقارير إلى مقتل أكثر من 2000 شخص إجمالاً بين الجانبين في مناطق النزاع المختلفة.
تحركات المارينز: هناك تقارير عن استعدادات أمريكية لعملية برية محتملة، مع نشر حوالي 2000 جندي من المارينز وتعزيز الوجود البحري بحاملتي طائرات في المنطقة.
الرد الإيراني واتساع رقعة الصراع
استهداف القواعد والخليج: ردت إيران بقصف قواعد أمريكية في المنطقة، لا سيما في البحرين والكويت.
التهديد بالمضائق: تصاعدت التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز، مما يهدد أمن الطاقة العالمي، وسط تحذيرات إيرانية من توسيع رقعة الحرب إذا استمر التدخل الدولي.
انخرطت إسرائيل بشكل مباشر في العمليات العسكرية إلى جانب واشنطن، مما أدى إلى تصعيد موازٍ في لبنان ومناطق أخرى تتبع لما يُعرف بـ "محور المقاومة".
المسار السياسي والدبلوماسي
فشلت الجولات الأخيرة من المفاوضات التي عُقدت في جنيف والدوحة في منع الانزلاق نحو الحرب، حيث تصر واشنطن على تدمير القدرات النووية والصاروخية لإيران.
أدانت دول إقليمية مثل عُمان الضربات واعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي، بينما حثت قطر على ضرورة العودة للمفاوضات لتجنيب المنطقة كارثة شاملة.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بينما صرح مسؤولون إيرانيون بأن طهران أعدت نفسها لـ "حرب طويلة".
للمزيد حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا