أسعار العملات في السوق الموازية.. مفاجآت في سعر الدولار والريال السعودي اليوم
أسعار العملات في السوق الموازية.. مفاجآت في سعر الدولار والريال السعودي اليوم .
تشهد أسعار العملات في البنوك المصرية اليوم، الثلاثاء 17 مارس 2026، استقراراً نسبياً مع تفاوت طفيف بين البنوك. إليكم متوسط الأسعار وفقاً لآخر التحديثات:
الدولار الأمريكي (USD):
البنك المركزي: 52.31 جنيه للشراء 52.41 جنيه للبيع.
بنك القاهرة: 52.48 جنيه للشراء 52.58 جنيه للبيع.
اليورو (EUR):
البنك المركزي: 60.23 جنيه للشراء 60.35 جنيه للبيع.
بنك مصر: 59.99 جنيه للشراء 60.33 جنيه للبيع.
الريال السعودي (SAR):
بنك القاهرة: 13.95 جنيه للشراء 14.01 جنيه للبيع.
الجنيه الإسترليني (GBP):
البنك المركزي: 69.76 جنيه للشراء 69.91 جنيه للبيع.
الفرنك السويسري (CHF):
البنك المركزي: 66.50 جنيه للشراء 66.66 جنيه للبيع.
في ظل الصراع العسكري القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى (بدءاً من فبراير/مارس 2026)، تبرز مجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تعيد تشكيل أسعار العملات، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي.
الدولار كـ "ملاذ آمن" (Safe Haven)
زيادة الطلب: في أوقات الحروب، يهرب المستثمرون من الأصول ذات المخاطر العالية (مثل الأسهم والعملات الناشئة) إلى العملات الأكثر استقراراً. حقق الدولار مكاسب ملحوظة ووصل إلى أعلى مستوياته خلال عام 2026 نتيجة هذا التوجه.
ثقة الأسواق: رغم تورط الولايات المتحدة عسكرياً، يظل الاقتصاد الأمريكي الأكثر قدرة على امتصاص الصدمات مقارنة بأوروبا أو بريطانيا، مما يعزز جاذبية الدولار مقابل اليورو والجنيه الإسترليني.
طفرة أسعار الطاقة والنفط
ارتفاع الأسعار: أدت الغارات الجوية وتعطل الملاحة في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل في مارس 2026.
تأثير مزدوج: ارتفاع النفط يدعم الدولار لأن الولايات المتحدة أصبحت منتجاً كبيراً للطاقة، بينما يضعف العملات الحساسة للطاقة (مثل اليورو) بسبب ارتفاع فاتورة الاستيراد وتزايد الضغوط التضخمية في تلك الدول.
سياسة "الفيدرالي الأمريكي" ومعدلات التضخم
الفائدة المرتفعة: تزايد التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد قد يدفع البنك الفيدرالي للإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على الأسعار، وهو ما يجذب الاستثمارات الأجنبية نحو الدولار بحثاً عن عائد أعلى.
موازنة النمو: توجد مخاوف من أن يؤدي استمرار الحرب وارتفاع أسعار الوقود إلى تقويض النشاط الاستهلاكي داخل أمريكا، مما قد يحد من قوة الدولار على المدى الطويل إذا دخل الاقتصاد في حالة ركود.
الاضطرابات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد
عجز الموازين التجارية: تأثرت سلاسل الإمداد العالمية والأسمدة، مما أدى لارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
تراجع العملات الإقليمية: تعاني عملات دول المنطقة (مثل الشيكل الإسرائيلي الذي واجه ضغوطاً بسبب تكاليف الحرب التي قدرت بنحو 10% من الاقتصاد) والعملات المرتبطة باستقرار الشرق الأوسط نتيجة تزايد المخاطر.
دور العملات الرقمية والمضاربات
الذهب والعملات المشفرة: شهدت الأسواق تحركاً نحو الذهب والعملات المشفرة المرتبطة بالنفط كأدوات للتحوط السريع فور اندلاع النزاع، مما خلق حالة من التذبذب في سوق الفوركس التقليدي نتيجة عمليات المضاربة السريعة (Scalping) على أخبار الحرب.
العامل التأثير على الدولار السبب
التوترات العسكرية ارتفاع اللجوء للملاذات الآمنة
سعر النفط (>100$) ارتفاع تحسن وضع أمريكا كمصدر للطاقة وضغط على اليورو
أسعار الفائدة استمرار القوة محاولة كبح التضخم الناتج عن الحرب
استقرار المنطقة تراجع العملات المحلية زيادة المخاطر السيادية وانخفاض الاستثمارات .
للمزيد حول أسعار العملات اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا