الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

كيف تنجو مصر من تسونامي إشعاعي المفاعلات الذرية؟

342
تسونامي إشعاعي المفاعلات
تسونامي إشعاعي المفاعلات الذرية

أكدت السلطات المصرية المختصة، اليوم 25 مارس 2026، أن مصر آمنة تمامًا من أي تسريبات إشعاعية محتملة نتيجة التوترات الإقليمية. وأوضحت الجهات الرسمية والخبراء أن المسافات الجغرافية الشاسعة وأنظمة الرصد المتقدمة تجعل من غير المحتمل وصول أي تداعيات إشعاعية إلى الأراضي المصرية في حال تضرر مفاعلات نووية إقليمية. 

 التفاصيل المتعلقة بمستوى الأمان والتدابير الوقائية:
حالة الأمان النووي في مصر
البعد الجغرافي: تبعد المنشآت النووية الإيرانية (مثل مفاعل بوشهر) أكثر من 2200 كيلومتر عن مصر، وهي مسافة كافية لضمان عدم وصول أي غبار إشعاعي.
مفاعل ديمونة: رغم قربه النسبي (حوالي 140-170 كم من حدود سيناء)، يرى الخبراء أن مصر تمتلك عوامل أمان وقائية، مع استبعاد حدوث تأثير مباشر واسع النطاق يشبه كارثة "تشيرنوبل".
الرصد المستمر: تمتلك هيئة الرقابة النووية والإشعاعية شبكة محطات رصد تعمل على مدار الساعة (24 ساعة يوميًا) لاكتشاف أي تغير في مستويات الإشعاع في الهواء. 

التدابير والإجراءات المصرية :
منظومة الإنذار المبكر: يتم التنسيق بين هيئة الرقابة النووية والجهات الوطنية (مثل الأرصاد الجوية والبحوث الفلكية) لمراقبة أي سحابة إشعاعية محتملة وفقًا لاتجاه الرياح.
خطة الطوارئ: وضعت الحكومة خططاً تشمل تخصيص مستشفيات للإخلاء الطبي والتعامل مع الطوارئ الإشعاعية، وتدريب أطقم الإنقاذ والتدخل السريع.
تقنية "المصيدة الروسية": بالنسبة لمشروع محطة الضبعة المحلي، يتم استخدام "جهاز احتراء قلب المفاعل" (المصيدة) لضمان عدم تسرب أي مواد مشعة حتى في أسوأ سيناريوهات الحوادث. 

السياق الإقليمي والدولي الحالي
تشيرنوبل: حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخراً من تضرر الدرع الواقي لمحطة تشيرنوبل في أوكرانيا نتيجة هجوم بمسيّرة، لكن هذا التأثير يظل محصوراً في محيط المفاعل ولا يشكل خطراً مباشراً على منطقة الشرق الأوسط.
التصعيد العسكري: تتابع القيادة السياسية المصرية بقلق التوترات بين إيران وإسرائيل، وتشدد على ضرورة تجنب استهداف المنشآت النووية لمنع حدوث "فوضى نووية" في المنطقة. 

تتبنى الحكومة المصرية  "الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية"، وهي استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية المواطنين والبيئة عبر مستويات متعددة من الحماية والرقابة. 

تعتمد هذه الخطط على المحاور الرئيسية التالية:
إجراءات الاستعداد والتأهب
إنشاء غرف طوارئ مركزية: ربط غرفة الطوارئ النووية التابعة لهيئة الرقابة بجميع قطاعات الدولة لضمان سرعة التواصل عند حدوث أي بلاغ.
الاستراتيجية الوطنية: وضع استراتيجية مبنية على تصنيفات الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمخاطر (مثل استراتيجية مصر لعام 2016).
أنظمة الإنذار المبكر: تفعيل شبكات رصد إشعاعي تغطي مختلف أنحاء الدولة لاكتشاف أي ارتفاع غير طبيعي في مستويات الإشعاع فور حدوثه. 

 تدابير المواجهة والسيطرة (عند وقوع حادث)
نظام الإخلاء الطبي: تحديد مستشفيات مخصصة (6 مستشفيات في خطة الضبعة المصرية) للتعامل مع الإصابات الإشعاعية وتقديم الرعاية المتخصصة.
تحديد نقاط الإخلاء: تنظيم مسارات آمنة لسكان المناطق المحيطة بالمنشآت النووية وتحديد ملاجئ مجهزة.
التوعية والإرشاد: إصدار تنبيهات فورية عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية لتقديم تعليمات السلامة، مثل البقاء في الداخل وتنظيف الملابس الملوثة. 

 تأمين المنشآت والوقاية الاستباقية
مصدات الأمان : استخدام أنظمة تبريد خاصة، وحاويات فولاذية، وأغلفة خرسانية سميكة (قبة الأمان) لمنع خروج الإشعاعات من المفاعل.
مصيدة قلب المفاعل: تجهيز المفاعلات الحديثة بمصيدة تمنع انصهار القلب أو تسربه إلى التربة والمياه الجوفية في الحالات القصوى.
تأمين النقل: وضع خطط خاصة لتأمين نقل المواد المشعة والوقود النووي براً وجواً وبحراً لمنع وقوع حوادث أثناء التداول. 

الربط مع الوكالة الدولية: استخدام منصة (USIE) لتبادل المعلومات والبلاغات العاجلة عن الحوادث النووية مع المجتمع الدولي لضمان الشفافية وتلقي الدعم التقني.

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط