العشق الممنوع.. «سنوات عجاف تطفئها كلمة حب»
العشق الممنوع.. «سنوات عجاف تطفئها كلمة حب»
تسعة عشر عامًا مرّت، وما زال قلبه عالقًا عند اللحظة نفسها التي انكسرت فيها الحكاية، حاول أن يقنع نفسه أن الزمن كفيل بإغلاق الجراح، وأن العمل الشاق كفيل بإسكات أي صوت قديم، لكنه كلما انغمس بين أوراقه وصفقات نجاحه، وجدها تطلّ عليه من بين السطور.
لم تكن ذكرى باهتة، بل حضورًا كاملًا يسأله بصوتها الواضح: هل أنت قادر على التحدّي؟، كان يهرب إلى الطموح .