محمد لاشين يكتب: عودة الروح إلى الوفد لم يكن ما مرّ به حزب الوفد مجرد تعثر سياسي عابر، بل كان انكسارًا مؤلمًا لتاريخٍ صنع وجدان أمة، وكتب فصولًا من النضال لا تُمحى من ذاكرة الوطن. ما مرّ به حزب الوفد مجرد تعثر سياسي عابر، بل كان انكسارًا مؤلمًا لتاريخٍ صنع وجدان أمة، وكتب فصولًا من النضال لا تُمحى من ذاكرة الوطن. علي مدار سنواتٍ عجاف، بدا حزب الوفد وكأنه قد انقطع عن نبض الشارع،
" عيش, حرية, عدالة إجتماعية " هذه كانت الطالب الرئيسية التي أشعلت النيران في الصدور، وقادت إلى الثورة ...
وجوه شاحبة، أفواه تردد أدعية، وأيات من الذكر الحكيم، قلق يتجسد في دموع صامتة، أحلام تسبح في فضاء اللانهائية ...
هل الحرب بين إيران وامريكا تقترب من النهاية؟