فاجعة انسانية زلزلت أركان مركز طهطا شمالي محافظة سوهاج
طهطا تصبح على صوت أشقاء ينهون حياة بعضهم من أجل حفنة تراب.. الدم بقى مية في صرخة حمادة الأخيرة
في فاجعة انسانية زلزلت أركان مركز طهطا شمالي محافظة سوهاج سطر فصل جديد من فصول الغدر الأسري التي يندى لها الجبين حيث تجردت المشاعر من أسمى معانيها وسقطت صلة الرحم ذبيحة على مقصلة الطمع والجشع الزائل. لم يكن الجاني في هذه المأساة غريباً، ولم يكن المجني عليه عدواً لدوداً، بل كان الأخ هو القاتل والمقتول