خواطر عماد السعدني : السجين في الفؤاد حب لا يمكن نسيانه
خواطر عماد السعدني السجين في الفؤاد حب لا يمكن نسيانه

يأخُذني الحنين إلى الوراء ؛ ويتراجع بآلة الزمن مسافات بعيدة وأُناجي قلبي يا لك من الحبيبة الغائبة الحاضرة في كل العصور ؛ فهو يحمل بداخله الحُب بكل لُغات الطبيعة ؛ مثل الإنسان والطيور والعصافير ؛؛ فُكُنت دائمًا كـ الشاعر الذي يصف محبوبته ؛ والكاتب الذي يُخط بقلمه عن العشق والغرام ؛ وأنا السجين داخل الفؤاد لا أُريد أن يفِل الباب فأكون قصة عابرة في روايات الحُب ؛ فَكُنت أستجمع لوعته وحرمانه بداخلي فقط ؛ أخافه حد الموت ؛؛ أجمع دخل نافذة قلبي عذاب المُحبين ؛ وهجر العاشقين ؛ فأنا لا أرى الحُب كلمة تُقال وتكون مُستهلكة لكونها خفيفة على اللسان ؛؛ فأعلم جيدًا ثقلها ووزنها بكل لُغات العالم وإعرابُها اليقين بدون إنقاصًا ، فكان الأمل دائمًا يُراوغني بعيدًا عن الخيال وأحلام الغفوة واليقظة ؛؛ ومازات أخشى واقعي حتى لا أكُون عابر وذكرى في قاموس الحاضرين .