الآلاف يودعون قارئ شطورة الشيخ عبد البديع عباس سليم بليلة رمضانية حزينة
في مشهدٍ مهيب الآلاف يودعون قارئ شطورة الأول الشيخ عبد البديع عباس سليم في ليلة رمضانية حزينة .
في ليلةمن نفحات العشر الأواخر من رمضان ودعت محافظة سوهاج في موكب جنائزي مهيب العلم القرآني البارز وسلطان التلاوة فضيلة الشيخ عبد البديع عباس سليم الملقب بـ قارئ شطورة الأول الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة صبرٍ واحتساب مع المرض
الآلاف في وداع حبيب القلوب
وشيع اللاف من أهالي قرية شطورة والقرى المجاورة جثمان الفقيد الراحل في مظاهرة حب شعبية جارفة تعكس مكانته العظيمة وشعبيته الواسعة وقد امتدت صفوف المصلين لتملأ جنبات المسجد والساحات المحيطة به وسط حالة من البكاء والحزن الشديد الذي خيم على وجوه المشيعين الذين توافدوا لوداع أيقونة المحبة وفخر أهل القرآن
رحيل القارئ الأول بعد رحلة ألم
لم يكن الشيخ عبد البديع مجرد قارئٍ عابر، بل كان صوتاً للسماء بقلب الأرض، مَلَك القلوب قبل الآذان بتواضعه الفطري وخلقه الرفيع عاش خادماً لكتاب الله، ومات صابراً محتسباً في أيام المغفرة والعتق من النيران ليكون رحيله صدمةً هزت أرجاء المحافظة
وبعد وعكة صحية ألمت به، واجهها الشيخ برضا أهل القرآن وثبات الصالحين ترجّل فارس التلاوة عن صهوة جواده تاركاً خلفه إرثاً من التلاوات الخاشعة التي ستظل محفورة في وجدان كل من استمع إلى حنجرته الذهبية
برقية عزاء من المواطن
يتقدم مكتب جريدة المواطن الإخبارية بخالص العزاء والمواساة لأسرة فقيد القرآن ولأهالي شطورة والقرى المجاورة جميعاًسائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويجعل القرآن الكريم شفيعاً له وأن يبدله عن آلام مرضه نعيماً مقيماً في جنات الخلد
اللهم إن عبدك عبد البديع سليم وفد إليك في أحب الأيام إليك، فاجعل ليلته هذه أجمل لياليه وثبته عند السؤال واجعل قبره روضة من رياض الجنة
إنا لله وإنا إليه راجعون
للمزيد حول محافظة سوهاج اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا